Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatudz Dzakirin · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 101

  1. فصل في أذكار الصباح والمساء

أمسيت قَالَ قل اللَّهُمَّ فاطر السَّمَوَات الخ وَزَاد فِي أواخرهن قَالَ قلها إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت وَإِذا أخذت مضجعك وَزَاد التِّرْمِذِيّ من طَرِيق أُخْرَى وَأَن نقترف على أَنْفُسنَا سوءا أَو نجره إِلَى مُسلم (قَوْله وشركه) قَالَ الْخطابِيّ روى على وَجْهَيْن أَحدهمَا بِكَسْر الشين وَسُكُون الرَّاء وَمَعْنَاهُ مَا يَدْعُو إِلَيْهِ الشَّيْطَان ويوسوس بِهِ من الْإِشْرَاك بِاللَّه ﷾ وَالثَّانِي بِفَتْح الشين وَالرَّاء يُرِيد حبائل الشَّيْطَان ومصائده //

(وَأَن أقترف على نَفسِي سوءا أَو أجره إِلَى مُسلم (طس) وَإِن نقترف على أَنْفُسنَا سوءا أَو نجره إِلَى مُسلم (ت)) هَذَا طرف من الحَدِيث الأول كَمَا قدمنَا وَقد نسب المُصَنّف اللَّفْظ الأول إِلَى الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَاللَّفْظ الثَّانِي إِلَى التِّرْمِذِيّ وَقد قدمنَا أَنه لفظ التِّرْمِذِيّ

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَصبَحت أشهدك وَأشْهد حَملَة عرشك وملائكتك وَجَمِيع خلقك بأنك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَأَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك من قَالَهَا غفر الله لَهُ مَا أصَاب يَوْمه وَلَيْلَته (طس)) // الحَدِيث أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أنس ﵁ قَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من طَرِيق أبي حميد الْأنْصَارِيّ عَن الْقَاسِم وَلم أعرفهُ وَحسن إِسْنَاده بِاعْتِبَار بَقِيَّة رِجَاله وَأخرجه أَيْضا التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد من حَدِيثه بِلَفْظ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من قَالَ حِين يصبح اللَّهُمَّ إِنَّا أَصْبَحْنَا نشهدك ونشهد حَملَة عرشك وملائكتك وَجَمِيع خلقك أَنَّك أَنْت الله لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَحدك لَا شريك لَك وَأَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك إِلَّا غفر الله لَهُ مَا أصَاب فِي يَوْمه ذَلِك وَمن قَالَهَا حِين يُمْسِي غفر الله لَهُ مَا أصَاب تِلْكَ اللَّيْلَة من ذَنْب قَالَ التِّرْمِذِيّ بعد إِخْرَاجه هَذَا الحَدِيث غَرِيب (قَوْله وملائكتك) هُوَ من عطف الْعَام على الْخَاص لِأَن حَملَة الْعَرْش هم من الْمَلَائِكَة وَكَذَا قَوْله وَجَمِيع خلقك لِأَن الْمَلَائِكَة من جملَة الْخلق //

Rujukan halaman ini: تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين، ص 101 (SanadKitab #6844, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.