أَبيت فَإلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاك وإسبال الْإِزَار فَإِنَّهَا من المخيلة وَإِن الله لَا يحب المخيلة وَإِن امْرُؤ شتمك وعيرك بِمَا يعلم فِيك فَلَا تعيره بِمَا تعلم فِيهِ فَإِنَّمَا وبال ذَلِك عَلَيْهِ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالنَّسَائِيّ مُخْتَصرا فِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان نَحوه وَقَالَ فِيهِ وَإِن امْرُؤ عيرك بِشَيْء يُعلمهُ فِيك فَلَا تعيره بِشَيْء تعلمه فِيهِ ودعه يكون وباله عَلَيْهِ وأجره لَك وَلَا تسبن شَيْئا
قَالَ فَمَا سببت بعد ذَلِك دَابَّة وَلَا إنْسَانا
السّنة هِيَ الْعَام المقحط الَّذِي لم تنْبت فِيهِ الأَرْض سَوَاء نزل غيث أَو لم ينزل
المخيلة بِفَتْح الْمِيم وَكسر الْخَاء الْمُعْجَمَة من الاختيال وَهُوَ الْكبر واستحقار النَّاس
• وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن من أكبر الْكَبَائِر أَن يلعن الرجل وَالِديهِ
قيل يَا رَسُول الله وَكَيف يلعن الرجل وَالِديهِ قَالَ يسب أَبَا الرجل فيسب أَبَاهُ ويسب أمه فيسب أمه
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَغَيره
• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا يَنْبَغِي لصديق أَن يكون لعانا
رَوَاهُ مُسلم وَغَيره وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَلَفظه قَالَ لَا يجْتَمع أَن تَكُونُوا لعانين صديقين
• وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت مر النَّبِي ﷺ بِأبي بكر وَهُوَ يلعن بعض رَقِيقه فَالْتَفت إِلَيْهِ وَقَالَ لعانين وصديقين كلا وَرب الْكَعْبَة فَعتق أَبُو بكر ﵁ يَوْمئِذٍ بعض رَقِيقه
قَالَ ثمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَا أَعُود
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ
• وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يكون اللعانون شُفَعَاء وَلَا شُهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد لم يقل يَوْم الْقِيَامَة