• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْغَيْبَة قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم قَالَ ذكرك أَخَاك بِمَا يكره
قيل أَرَأَيْت إِن كَانَ فِي أخي مَا أَقُول قَالَ إِن كَانَ فِيهِ مَا تَقول فقد اغْتَبْته وَإِن لم يكن فِيهِ مَا تَقول فقد بَهته
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من طرق كَثِيرَة وَعَن جمَاعَة من الصَّحَابَة اكتفينا بِهَذَا عَن سائرها لضَرُورَة الْبَيَان
• وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من ذكر امْرأ بِشَيْء لَيْسَ فِيهِ ليعيبه بِهِ حَبسه الله فِي نَار جَهَنَّم حَتَّى يَأْتِي بنفاد مَا قَالَ فِيهِ
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد
• وَفِي رِوَايَة لَهُ أَيّمَا رجل أشاع على رجل مُسلم بِكَلِمَة وَهُوَ مِنْهَا بَرِيء يشينه بهَا فِي الدُّنْيَا كَانَ حَقًا على الله أَن يذيبه يَوْم الْقِيَامَة فِي النَّار حَتَّى يَأْتِي بنفاد مَا قَالَ
• وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من قَالَ فِي مُؤمن مَا لَيْسَ فِيهِ أسْكنهُ الله ردغة الخبال حَتَّى يخرج مِمَّا قَالَ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي حَدِيث وَالطَّبَرَانِيّ وَزَاد وَلَيْسَ بِخَارِج وَالْحَاكِم بِنَحْوِهِ وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
ردغة الخبال هِيَ عصارة أهل النَّار كَذَا جَاءَ مُفَسرًا مَرْفُوعا وَهُوَ بِفَتْح الرَّاء وَإِسْكَان الدَّال الْمُهْملَة وبالغين الْمُعْجَمَة
والخبال بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وبالموحدة
• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ خمس لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَة الشّرك بِاللَّه وَقتل النَّفس بِغَيْر حق وبهت مُؤمن والفرار من الزَّحْف وَيَمِين صابرة يقتطع بهَا مَالا بِغَيْر حق
رَوَاهُ أَحْمد من طَرِيق بَقِيَّة وَهُوَ قِطْعَة من حَدِيث
• وَعَن أَسمَاء بنت يزِيد ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ من ذب عَن عرض أَخِيه بالغيبة كَانَ حَقًا على الله أَن يعتقهُ من النَّار
رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن وَابْن أبي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيّ وَغَيرهم