Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 366

  1. الجزء ٣
  2. كتاب الأدب وغيره الترغيب في الحياء وما جاء في فضله والترهيب من

الصدْق حَتَّى يكْتب عِنْد الله صديقا

وَإِيَّاكُم وَالْكذب فَإِن الْكَذِب يهدي إِلَى الْفُجُور والفجور يهدي إِلَى النَّار وَمَا يزَال العَبْد يكذب ويتحرى الْكَذِب حَتَّى يكْتب عِنْد الله كذابا

رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَاللَّفْظ لَهُ

• وَعَن أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ عَلَيْكُم بِالصّدقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبر وهما فِي الْجنَّة وَإِيَّاكُم وَالْكذب فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُور وهما فِي النَّار

رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه

• وَعَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ عَلَيْكُم بِالصّدقِ فَإِنَّهُ يهدي إِلَى الْبر وهما فِي الْجنَّة وَإِيَّاكُم وَالْكذب فَإِنَّهُ يهدي إِلَى الْفُجُور وهما فِي النَّار

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِإِسْنَاد حسن

• وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا عمل الْجنَّة قَالَ الصدْق إِذا صدق العَبْد بر وَإِذا بر آمن وَإِذا آمن دخل الْجنَّة

قَالَ يَا رَسُول الله وَمَا عمل النَّار قَالَ الْكَذِب إِذا كذب العَبْد فجر وَإِذا فجر كفر وَإِذا كفر يَعْنِي دخل النَّار

رَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة

• وَعَن مَالك أَنه بلغه أَن ابْن مَسْعُود قَالَ لَا يزَال العَبْد يكذب ويتحرى الْكَذِب فَتنْكت فِي قلبه نُكْتَة حَتَّى يسود قلبه فَيكْتب عِنْد الله من الْكَاذِبين

ذكره مَالك فِي الْمُوَطَّأ هَكَذَا وَتقدم بِنَحْوِهِ مُتَّصِلا مَرْفُوعا

• وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ رَأَيْت اللَّيْلَة رجلَيْنِ أتياني قَالَا لي الَّذِي رَأَيْته يشق شدقه فكذاب يكذب الكذبة فَتحمل عَنهُ حَتَّى تبلغ الْآفَاق فيصنع بِهِ هَكَذَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة

رَوَاهُ البُخَارِيّ هَكَذَا مُخْتَصرا فِي الْأَدَب من صَحِيحه وَتقدم بِطُولِهِ فِي ترك الصَّلَاة

• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ آيَة الْمُنَافِق ثَلَاث إِذا

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية، ج 3، ص 366 (SanadKitab #6847, hlm. urut 1075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.