إِن الْكَذِب يسود الْوَجْه والنميمة عَذَاب الْقَبْر
رَوَاهُ أَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْبَيْهَقِيّ كلهم من رِوَايَة زِيَاد بن الْمُنْذر عَن نَافِع بن الْحَارِث وَتقدم الْكَلَام عَلَيْهَا فِي النميمة
• وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ بر الْوَالِدين يزِيد فِي الْعُمر وَالْكذب ينقص الرزق وَالدُّعَاء يرد الْقَضَاء
رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ
• وَعَن ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا كذب العَبْد تبَاعد الْملك عَنهُ ميلًا من نَتن مَا جَاءَ بِهِ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الصمت وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن
• وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت مَا كَانَ من خلق أبْغض إِلَى رَسُول الله ﷺ من الْكَذِب مَا اطلع على أحد من ذَاك بِشَيْء فَيخرج من قلبه حَتَّى يعلم أَنه قد أحدث تَوْبَة
رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَزَّار وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَلَفظه قَالَت مَا كَانَ من خلق أبْغض إِلَى رَسُول الله ﷺ من الْكَذِب وَلَقَد كَانَ الرجل يكذب عِنْده الكذبة فَمَا يزَال فِي نَفسه حَتَّى يعلم أَنه قد أحدث فِيهَا تَوْبَة
وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلَفظه قَالَت مَا كَانَ شَيْء أبْغض إِلَى رَسُول الله ﷺ من الْكَذِب وَمَا جربه رَسُول الله ﷺ من أحد وَإِن قل فَيخرج لَهُ من نَفسه حَتَّى يجدد لَهُ تَوْبَة
• وَعَن أَسمَاء بنت يزِيد ﵂ قَالَت فَقلت يَا رَسُول الله إِن قَالَت إحدانا لشَيْء تشتهيه لَا أشتهيه يعد ذَلِك كذبا قَالَ إِن الْكَذِب يكْتب كذبا حَتَّى تكْتب الكذيبة كذيبة
رَوَاهُ أَحْمد فِي حَدِيث وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَالْبَيْهَقِيّ كلهم من رِوَايَة يُونُس بن يزِيد الأبلي عَن أبي شَدَّاد عَن شهر بن حَوْشَب عَنْهَا وَعَن أبي شَدَّاد أَيْضا عَن مُجَاهِد عَنْهَا وَقد زعم بعض مَشَايِخنَا أَن أَبَا شَدَّاد مَجْهُول لم يرو عَنهُ غير ابْن جريج