• وَعَن عَمْرو بن الجموح ﵁ أَنه سمع النَّبِي ﷺ يَقُول لَا تَجِد العَبْد صَرِيح الْإِيمَان حَتَّى يحب لله تَعَالَى وَيبغض لله فَإِذا أحب لله ﵎ وَأبْغض لله فقد اسْتحق الْولَايَة لله تَعَالَى
رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَفِيه رشدين بن سعد
• وَعَن معَاذ بن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من أعْطى لله وَمنع لله وَأحب لله وأنكح لله فقد اسْتكْمل إيمَانه
رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث مُنكر وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهم
• وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من أحب لله وَأبْغض لله وَأعْطى لله وَمنع لله فقد اسْتكْمل الْإِيمَان
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
• وَعَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْد النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَي عرى الْإِسْلَام أوثق قَالُوا الصَّلَاة
قَالَ حَسَنَة وَمَا هِيَ بهَا قَالُوا صِيَام رَمَضَان
قَالَ حسن وَمَا هُوَ بِهِ قَالُوا الْجِهَاد
قَالَ حسن وَمَا هُوَ بِهِ قَالَ إِن أوثق عرى الْإِيمَان أَن تحب فِي الله وَتبْغض فِي الله
رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ كِلَاهُمَا من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود أخصر مِنْهُ
• وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أفضل الْأَعْمَال الْحبّ فِي الله والبغض فِي الله
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَهُوَ عِنْد أَحْمد أطول مِنْهُ وَقَالَ فِيهِ إِن أحب الْأَعْمَال إِلَى الله ﷿ الْحبّ فِي الله والبغض فِي الله
وَفِي إسنادهما راو لم يسم
• وَعَن أنس ﵁ أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ مَتى السَّاعَة قَالَ وَمَا أَعدَدْت لَهَا قَالَ لَا شَيْء إِلَّا أَنِّي أحب الله وَرَسُوله
قَالَ أَنْت مَعَ من أَحْبَبْت
قَالَ أنس فَمَا فرحنا بِشَيْء فرحنا بقول النَّبِي ﷺ أَنْت مَعَ من أَحْبَبْت
قَالَ أنس فَأَنا أحب