قِيرَاط إِلَّا كلب صيد أَو كلب حرث أَو كلب غنم
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن وَابْن مَاجَه إِلَّا أَنه قَالَ وَمَا من قوم اتَّخذُوا كَلْبا إِلَّا كلب مَاشِيَة أَو كلب صيد أَو كلب حرث إِلَّا نقص من أُجُورهم كل يَوْم قيراطان
• وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت وَاعد رَسُول الله ﷺ جِبْرِيل ﷺ فِي سَاعَة أَن يَأْتِيهِ فَجَاءَت تِلْكَ السَّاعَة وَلم يَأْته
قَالَت وَكَانَ بِيَدِهِ عَصا فطرحها من يَده وَهُوَ يَقُول مَا يخلف الله وعده وَلَا رسله ثمَّ الْتفت فَإِذا جرو كلب تَحت سَرِيره فَقَالَ مَتى دخل هَذَا الْكَلْب فَقلت وَالله مَا دَريت فَأمر بِهِ فَأخْرج فَجَاءَهُ جِبْرِيل ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ وَعَدتنِي فَجَلَست لَك وَلم تأتني فَقَالَ مَنَعَنِي الْكَلْب الَّذِي كَانَ فِي بَيْتك إِنَّا لَا ندخل بَيْتا فِيهِ كلب وَلَا صُورَة
رَوَاهُ مُسلم
• وَعَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ احْتبسَ جِبْرِيل ﵇ على النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ مَا حَبسك قَالَ إِنَّا لَا ندخل بَيْتا فِيهِ كلب
رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته رُوَاة الصَّحِيح
• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَتَانِي جِبْرِيل فَقَالَ إِنِّي كنت أَتَيْتُك البارحة فَلم يَمْنعنِي أَن أكون دخلت عَلَيْك الْبَيْت الَّذِي كنت فِيهِ إِلَّا أَنه كَانَ فِي بَاب الْبَيْت تِمْثَال الرِّجَال وَكَانَ فِي الْبَيْت قرام ستر فِيهِ تماثيل وَكَانَ فِي الْبَيْت كلب فَمر بِرَأْس التمثال الَّذِي فِي الْبَاب فليقطع فَيصير كَهَيئَةِ الشَّجَرَة وَمر بالستر فليقطع وَيجْعَل مِنْهُ وسادتين منتبذتين توطآن وَمر بالكلب فَيخرج فَفعل رَسُول الله ﷺ وَكَانَ ذَلِك الْكَلْب جروا للحسين أَو لِلْحسنِ تَحت نضد لَهُ فَأمر بِهِ فَأخْرج
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
النضد بِفَتْح النُّون وَالضَّاد الْمُعْجَمَة هُوَ السرير لِأَنَّهُ ينضد عَلَيْهِ الْمَتَاع
• وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵁ قَالَ دخلت على رَسُول الله ﷺ وَعَلِيهِ