Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 4, halaman 50

  1. الجزء ٤
  2. كتاب التوبة والزهد الترغيب في التوبة والمبادرة بها وإتباع

• وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يحدث حَدِيثا لَو لم أسمعهُ إِلَّا مرّة أَو مرَّتَيْنِ حَتَّى عد سبع مَرَّات وَلَكِن سمعته أَكثر سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول كَانَ الكفل من بني إِسْرَائِيل لَا يتورع من ذَنْب عمله فَأَتَتْهُ امْرَأَة فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارا على أَن يَطَأهَا فَلَمَّا قعد مِنْهَا مقْعد الرجل من امْرَأَته أرعدت وبكت فَقَالَ مَا يبكيك أكرهتك قَالَت لَا وَلكنه عمل مَا عملته قطّ وَمَا حَملَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْحَاجة فَقَالَ تفعلين أَنْت هَذَا وَمَا فعلته قطّ اذهبي فَهِيَ لَك وَقَالَ لَا وَالله لَا أعصي الله بعْدهَا أبدا فَمَاتَ من ليلته فَأصْبح مَكْتُوبًا على بَابه إِن الله قد غفر للكفل

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه إِلَّا أَنه قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ أَكثر من عشْرين مرّة يَقُول

فَذكر بِنَحْوِهِ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيقه وَغَيرهَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد

• وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ كَانَت قَرْيَتَانِ إِحْدَاهمَا صَالِحَة وَالْأُخْرَى ظالمة فَخرج رجل من الْقرْيَة الظالمة يُرِيد الْقرْيَة الصَّالِحَة فَأَتَاهُ الْمَوْت حَيْثُ شَاءَ الله فاختصم فِيهِ الْملك والشيطان فَقَالَ الشَّيْطَان وَالله مَا عَصَانِي قطّ فَقَالَ الْملك إِنَّه قد خرج يُرِيد التَّوْبَة فقضي بَينهمَا أَن ينظر إِلَى أَيهمَا أقرب فوجدوه أقرب إِلَى الْقرْيَة الصَّالِحَة بشبر فغفر لَهُ

قَالَ معمر وَسمعت من يَقُول قرب الله إِلَيْهِ الْقرْيَة الصَّالِحَة

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح وَهُوَ هَكَذَا فِي نُسْخَتي غير مَرْفُوع

• وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن نَبِي الله ﷺ قَالَ كَانَ فِيمَن كَانَ قبلكُمْ رجل قتل تِسْعَة وَتِسْعين نفسا فَسَأَلَ عَن أعلم أهل الأَرْض فَدلَّ على رَاهِب فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّه قتل تِسْعَة وَتِسْعين نفسا فَهَل لَهُ من تَوْبَة فَقَالَ لَا فَقتله فكمل بِهِ مائَة ثمَّ سَأَلَ عَن أعلم أهل الأَرْض فَدلَّ على رجل عَالم فَقَالَ إِنَّه قتل مائَة نفس فَهَل لَهُ من تَوْبَة فَقَالَ نعم من يحول بَينه وَبَين التَّوْبَة انْطلق إِلَى أَرض كَذَا وَكَذَا فَإِن بهَا أُنَاسًا يعْبدُونَ الله فاعبد الله مَعَهم وَلَا ترجع إِلَى أَرْضك فَإِنَّهَا أَرض سوء فَانْطَلق حَتَّى إِذا نصف الطَّرِيق فَأَتَاهُ ملك الْمَوْت فاختصمت فِيهِ مَلَائِكَة الرَّحْمَة وملائكة الْعَذَاب فَقَالَت مَلَائِكَة الرَّحْمَة

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية، ج 4، ص 50 (SanadKitab #6847, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.