Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 4, halaman 116

  1. الجزء ٤
  2. كتاب التوبة والزهد الترغيب في التوبة والمبادرة بها وإتباع

قَوْله أزيز كأزيز الرحا أَي صَوت كصوت الرحا وَيُقَال أزت الرحا إِذا صوتت والمرجل الْقدر وَمَعْنَاهُ أَن لجوفه حنينا كصوت غليان الْقدر إِذا اشْتَدَّ

• وَعَن عَليّ ﵁ قَالَ مَا كَانَ فِينَا فَارس يَوْم بدر غير الْمِقْدَاد وَلَقَد رَأَيْتنَا وَمَا فِينَا إِلَّا نَائِم إِلَّا رَسُول الله ﷺ تَحت شَجَرَة يُصَلِّي ويبكي حَتَّى أصبح

رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه

• وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله ﷿ ناجى مُوسَى ﵇ بِمِائَة ألف وَأَرْبَعين ألف كلمة فِي ثَلَاثَة أَيَّام وَكَانَ فِيمَا ناجاه بِهِ أَن قَالَ يَا مُوسَى إِنَّه لم يتصنع إِلَيّ المتصنعون بِمثل الزّهْد فِي الدُّنْيَا وَلم يتَقرَّب إِلَيّ المتقربون بِمثل الْوَرع عَمَّا حرمت عَلَيْهِم

وَلم يتعبد إِلَيّ المتعبدون بِمثل الْبكاء من خَشْيَتِي فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ وَأما البكاؤون من خَشْيَتِي فَأُولَئِك لَهُم الرفيق الْأَعْلَى لَا يشاركون فِيهِ

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ والأصبهاني وَتقدم بِتَمَامِهِ

• وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله مَا النجَاة قَالَ أمسك عَلَيْك لسَانك وليسعك بَيْتك وابك على خطيئتك

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ كلهم من طَرِيق عبيد الله بن زحر عَن عَليّ بن يزِيد عَن الْقَاسِم عَنهُ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن غَرِيب

• وَعَن ثَوْبَان ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ طُوبَى لمن ملك نَفسه ووسعه بَيته وَبكى على خطيئته

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالصَّغِير وَحسن إِسْنَاده

• وَعَن الْهَيْثَم بن مَالك أَنه قَالَ خطب رَسُول الله ﷺ فَبكى رجل بَين يَدَيْهِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَو شهدكم الْيَوْم كل مُؤمن عَلَيْهِ من الذُّنُوب كأمثال الْجبَال الرواسِي لغفر لَهُم ببكاء هَذَا الرجل وَذَلِكَ أَن الْمَلَائِكَة تبْكي وَتَدْعُو لَهُ وَتقول اللَّهُمَّ شفع البكائين فِيمَن لم يبك

رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ هَكَذَا جَاءَ هَذَا الحَدِيث مُرْسلا

• وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ لما أنزل الله ﷿ على نبيه ﷺ هَذِه الْآيَة يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية، ج 4، ص 116 (SanadKitab #6847, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.