Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 4, halaman 255

  1. الجزء ٤
  2. فصل في بعد قعرها

عَاما وَمَا تُفْضِي إِلَى قَرَارهَا وَكَانَ عمر يَقُول أَكْثرُوا ذكر النَّار فَإِن حرهَا شَدِيد وَإِن قعرها بعيد وَإِن مقامعها حَدِيد

قَالَ التِّرْمِذِيّ لَا نَعْرِف لِلْحسنِ سَمَاعا من عتبَة بن غَزوَان وَإِنَّمَا قدم عتبَة بن غَزوَان الْبَصْرَة فِي زمن عمر وَولد الْحسن لِسنتَيْنِ بَقِيَتَا من خلَافَة عمر

• وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَو أَن حجرا قذف بِهِ فِي جَهَنَّم لهوى سبعين خَرِيفًا قبل أَن يبلغ قعرها

رَوَاهُ الْبَزَّار وَأَبُو يعلى وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْبَيْهَقِيّ كلهم من طَرِيق عَطاء بن السَّائِب

• وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ فسمعنا وجبة فَقَالَ النَّبِي ﷺ أَتَدْرُونَ مَا هَذَا قُلْنَا الله وَرَسُوله أعلم قَالَ هَذَا حجر أرْسلهُ الله فِي جَهَنَّم مُنْذُ سبعين خَرِيفًا فَالْآن حِين انْتهى إِلَى قعرها

رَوَاهُ مُسلم

• وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ سمع رَسُول الله ﷺ صَوتا هاله فَأَتَاهُ جِبْرِيل ﵇ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا هَذَا الصَّوْت يَا جِبْرِيل فَقَالَ هَذِه صَخْرَة هوت من شَفير جَهَنَّم من سبعين عَاما فَهَذَا حِين بلغت قعرها فَأحب الله أَن يسمعك صَوتهَا فَمَا رئي رَسُول الله ﷺ ضَاحِكا ملْء فِيهِ حَتَّى قَبضه الله ﷿

• وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَو أَن صَخْرَة وزنت عشر خلفات قذف بهَا من شَفير جَهَنَّم مَا بلغت قعرها سبعين خَرِيفًا حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى غي وأثام

قيل وَمَا غي وأثام قَالَ بئران فِي جَهَنَّم يسيل فيهمَا صديد أهل النَّار وهما اللَّتَان ذكرهمَا الله فِي كِتَابه أضاعوا الصَّلَاة وَاتبعُوا الشَّهَوَات فَسَوف يلقون غيا مَرْيَم ٩٥ وَقَوله وَمن يفعل ذَلِك يلق أثاما الْفرْقَان ٨٦

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ مَرْفُوعا وَرَوَاهُ غَيرهمَا مَوْقُوفا على أبي أُمَامَة وَهُوَ أصح

الخلفات جمع خلفة وَهِي النَّاقة الْحَامِل

• وَعَن معَاذ بن جبل ﵁ أَنه كَانَ يخبر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ وَالَّذِي

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية، ج 4، ص 255 (SanadKitab #6847, hlm. urut 1348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.