Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 243

  1. الجزء ٢
  2. كتاب قراءة القرآن الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل

وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم إِلَّا أَن عِنْده وَلَا يقرآن فِي بَيت فيقربه شَيْطَان ثَلَاث لَيَال

وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم

• وَعَن أبي ذَر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن الله ختم سُورَة الْبَقَرَة بآيتين أعطانيهما من كنزه الَّذِي تَحت الْعَرْش فتعلموهن وعلموهن نساءكم وأبناءكم فَإِنَّهُمَا صَلَاة وَقُرْآن وَدُعَاء

رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ

قَالَ الْحَافِظ مُعَاوِيَة بن صَالح لم يحْتَج بِهِ البُخَارِيّ إِنَّمَا احْتج بِهِ مُسلم وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن جُبَير بن نفير

• وَعَن عبيد بن عُمَيْر ﵁ أَنه قَالَ لعَائِشَة ﵂ أَخْبِرِينَا بِأَعْجَب شَيْء رَأَيْته من رَسُول الله ﷺ قَالَ فَسَكَتَتْ ثمَّ قَالَت لما كَانَ لَيْلَة من اللَّيَالِي قَالَ يَا عَائِشَة ذَرِينِي أَتَعبد اللَّيْلَة لرَبي

قلت وَالله إِنِّي أحب قربك وَأحب مَا يَسُرك

قَالَت فَقَامَ فَتطهر ثمَّ قَامَ يُصَلِّي

قَالَت فَلم يزل يبكي حَتَّى بل حجره

قَالَت وَكَانَ جَالِسا فَلم يزل يبكي ﷺ حَتَّى بل لحيته

قَالَت ثمَّ بَكَى حَتَّى بل الأَرْض فجَاء بِلَال يُؤذنهُ بِالصَّلَاةِ فَلَمَّا رَآهُ يبكي قَالَ يَا رَسُول الله تبْكي وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر قَالَ أَفلا أكون عبدا شكُورًا

لقد نزلت عَليّ اللَّيْلَة آيَة ويل لمن قَرَأَهَا وَلم يتفكر فِيهَا إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض الْبَقَرَة ٤٦١ الْآيَة كلهَا

رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَغَيره

• وروى ابْن أبي الدُّنْيَا عَن سُفْيَان يرفعهُ قَالَ من قَرَأَ آخر آل عمرَان وَلم يتفكر فِيهَا ويله فعد بأصابعه عشرا

• التَّرْغِيب فِي قِرَاءَة آيَة الْكُرْسِيّ وَمَا جَاءَ فِي فَضلهَا

• عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ أَنه كَانَت لَهُ سهوة فِيهَا تمر وَكَانَت تَجِيء الغول فتأخذ مِنْهُ

قَالَ فَشَكا ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ

فَقَالَ اذْهَبْ فَإِذا رَأَيْتهَا فَقل باسم الله أجيبي رَسُول الله قَالَ فَأَخذهَا فَحَلَفت أَن لَا تعود فأرسلها فجَاء إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا فعل

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية، ج 2، ص 243 (SanadKitab #6847, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.