• وَعَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ كَانَ عبد الله بن رَوَاحَة إِذا لَقِي الرجل من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالَ تعال نؤمن بربنا سَاعَة فَقَالَ ذَات يَوْم لرجل فَغَضب الرجل فجَاء إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَلا ترى إِلَى ابْن رَوَاحَة يرغب عَن إيمانك إِلَى إِيمَان سَاعَة فَقَالَ النَّبِي ﷺ يرحم الله ابْن رَوَاحَة إِنَّه يحب الْمجَالِس الَّتِي تتباهى بهَا الْمَلَائِكَة
رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن
• وَعنهُ أَيْضا ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ مَا من قوم اجْتَمعُوا يذكرُونَ الله ﷿ لَا يُرِيدُونَ بذلك إِلَّا وَجهه إِلَّا ناداهم مُنَاد من السَّمَاء أَن قومُوا مغفورا لكم قد بدلت سَيِّئَاتكُمْ حَسَنَات
رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح إِلَّا مَيْمُون الْمرَائِي وَأَبُو يعلى وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عبد الله بن مُغفل
• وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن سهل ابْن الحنظلية ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا جلس قوم مَجْلِسا يذكرُونَ الله ﷿ فِيهِ فَيقومُونَ حَتَّى يُقَال لَهُم قومُوا قد غفر الله لكم وبدلت سَيِّئَاتكُمْ حَسَنَات
• وَرُوِيَ عَن أنس ﵁ أَيْضا عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن لله سيارة من الْمَلَائِكَة يطْلبُونَ حلق الذّكر فَإِذا أَتَوا عَلَيْهِم حفوا بهم ثمَّ يقفون وأيديهم إِلَى السَّمَاء إِلَى رب الْعِزَّة ﵎ فَيَقُولُونَ رَبنَا أَتَيْنَا على عباد من عِبَادك يعظمون آلاءك ويتلون كتابك وَيصلونَ على نبيك مُحَمَّد ﷺ ويسألونك لآخرتهم ودنياهم فَيَقُول الله ﵎ غشوهم رَحْمَتي فهم الجلساء لَا يشقى بهم جليسهم
رَوَاهُ الْبَزَّار
• وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ مر النَّبِي ﷺ بِعَبْد الله بن رَوَاحَة وَهُوَ يذكر أَصْحَابه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أما إِنَّكُم الْمَلأ الَّذين أَمرنِي الله أَن أَصْبِر نَفسِي مَعكُمْ ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة واصبر نَفسك مَعَ الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي إِلَى قَوْله وَكَانَ أمره فرطا الْكَهْف ٨٢ أما إِنَّه مَا جلس عدتكم إِلَّا جلس مَعَهم عدتهمْ من الْمَلَائِكَة إِن سبحوا الله تَعَالَى سبحوه وَإِن حمدوا الله حمدوه وَإِن كبروا الله كبروه ثمَّ