Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaba'ir (adz-Dzahabi) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 128

  1. الكبيرة الثلاثون الكذب في غالب أقواله
  2. موعظة

إِن استعملها سترت الْعُيُوب كلهَا وَهِي حفظ اللِّسَان جنبنا الله مَعَاصيه واستعملناه فِيمَا يرضيه إِنَّه جواد كريم

موعظة

أَيهَا العَبْد لَا شَيْء أعز عَلَيْك من عمرك وَأَنت تضيعه وَلَا عَدو لَك كالشيطان وَأَنت تُطِيعهُ وَلَا أضر من مُوَافقَة نَفسك وَأَنت تصافيها وَلَا بضَاعَة سوى سَاعَات السَّلامَة وَأَنت تسرف فِيهَا لقد مضى من عمرك الأطايب فَمَا بَقِي بعد شيب الذوائب يَا حَاضر الْبدن وَالْقلب غَائِب اجْتِمَاع الْعَيْب الشيب من جملَة المصائب يمْضِي زمن الصِّبَا وَحب الحبائب كفى زاجراً واعظاً تشيب مِنْهُ الذوائب يَا غافلاً فَإِنَّهُ أفضل المناقب أَيْن البكا لخوف الْعَظِيم الطَّالِب أَيْن الزَّمَان الَّذِي ضَاعَ فِي الملاعب نظرت فِيهِ آخر العواقب كم فِي الْقِيَامَة مَعَ دمع ساكب على ذنُوب قد حواها كتاب الْكَاتِب من لي إِذا قُمْت فِي موقف المحاسب وَقيل لي مَا صنعت فِي كل وَاجِب كَيفَ ترجو النجَاة وتلهو بأسر الملاعب إِذا أتتك الْأَمَانِي بِظَنّ الْكَاذِب الْمَوْت صَعب شَدِيد مر المشارب يلقِي شَره بكأس صُدُور الْكَتَائِب فَانْظُر لنَفسك وانتظر قدوم الْغَائِب يَأْتِي بقهر وَيَرْمِي بِسَهْم صائب يَا آملاً أَن تبقى سليماً من النوائب بنيت بَيْتا كنسيج العناكب أَيْن الَّذين علوا متون الركايب ضَاقَتْ بهم المنايا سبل الْمذَاهب وَأَنت بعد قَلِيل حَلِيف المصايب فَانْظُر وتفكر وتدبر قبل العجايب

Rujukan halaman ini: الكبائر للذهبي، ص 128 (SanadKitab #6848, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.