Lewati ke konten

Kitab: Adabun Nufus · Pengarang: الحارث المحاسبي

Baca halaman 119

  1. كيف تكون القوة على اليقظة وترك الغفلة

ان يحب على الْخَيْر

وَقَالَ كل شَيْء لَيْسَ فِيهِ نفع وَلَا مرفق فَلَا تمكن فِيهِ النِّيَّة وكل شَيْء فِيهِ نفع ومرفق لَا يجوز الا بنية

وَقَالَ عجبت مِمَّن ضعفت نِيَّته فِي حَسَنَاته وَصحت نِيَّته فِي شهواته وَلَا يكون ذَلِك كَذَلِك الا من المخدوعين المموه عَلَيْهِم اَوْ من الخادعين المموهين

وَقَالَ من صحّح خَصْلَتَيْنِ فقد استحكم اموره كلهَا من صحّح لم وَلم يَقُول لم لم اعْمَلْ وَلم عملت وَلم لَا أعمل وَمن ضيع أَو جهل فعلى حسب ذَلِك

وَقَالَ اعزل من اخلاقك ثَمَانِي خِصَال التَّكَلُّف فِي القَوْل وَالْعَمَل والمراء والمداهنة والجريرة والخب وَالْخداع والمزاح والتغيظ

Rujukan halaman ini: آداب النفوس للمحاسبي، ص 119 (SanadKitab #6853, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.