Lewati ke konten

Kitab: Al-Akhlaq was Siyar fi Mudawatin Nufus · Pengarang: ابن حزم

Baca halaman 23

  1. العلم لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهال يهابونك ويجلونك وأن العلماء يحبونك ويكرمونك لكان ذلك سببا إلى وجوب طلبه فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة ولو لم يكن من نقص الجهل إلا أن صاحبه يحسد العلماء ويغبط نظراءه من الجهال لكان ذلك سببا إلى وجوب

أنظر فِي المَال وَالْحَال وَالصِّحَّة إِلَى من دُونك وَانْظُر فِي الدّين وَالْعلم والفضائل إِلَى من فَوْقك الْعُلُوم الغامضة كالدواء الْقوي يصلح الأجساد القوية وَيهْلك الأجساد الضعيفة وَكَذَلِكَ الْعُلُوم الغامضة تزيد الْعقل الْقوي جودة وتصفية من كل آفَة وتهلك ذَا الْعقل الضَّعِيف من الغوص على الْجُنُون مَا لَو غاصه صَاحبه على الْعقل لَكَانَ أحكم من الْحسن الْبَصْرِيّ وأفلاطون الأثيني وبزرجمهر الْفَارِسِي وقف الْعقل عِنْد أَنه لَا ينفع إِن لم يُؤَيّد بِتَوْفِيق فِي الدّين أَو بِسَعْد فِي الدُّنْيَا لَا تضر بِنَفْسِك فِي أَن تجرب بهَا الآراء الْفَاسِدَة لتري المشير بهَا فَسَادهَا فتهلك فَإِن ملامة ذِي الرَّأْي الْفَاسِد لَك على مُخَالفَته وَأَنت نَاجٍ من المكاره خير لَك من أَن يعذرك ويندم كلاكما وَأَنت قد حصلت فِي مكاره إياك وَأَن تسر غَيْرك بِمَا تسوء بِهِ نَفسك فِيمَا لم توجبه عَلَيْك شَرِيعَة أَو فَضِيلَة وقف الْعلم عِنْد الْجَهْل بِصِفَات الْبَارِي ﷿ لَا آفَة على الْعُلُوم وَأَهْلهَا أضرّ من الدخلاء فِيهَا وهم من غير أَهلهَا فَإِنَّهُم يجهلون ويظنون أَنهم يعلمُونَ ويفسدون ويقدرون أَنهم يصلحون

Rujukan halaman ini: الأخلاق والسير في مداواة النفوس، ص 23 (SanadKitab #6874, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.