Lewati ke konten

Kitab: As-Sunan wal Mubtada'at · Pengarang: الشقيري

Baca halaman 211

  1. فصل

والبيومي، وحزب الْوِقَايَة الْمُسَمّى بالدور الْأَعْلَى، بل وَجَمِيع مَا فِي مَجْمُوع الأوراد - خير، أم حزب وَاحِد. أَو سُورَة وَاحِدَة من الْقُرْآن الْعَظِيم؟ لَا بل آيَة وَاحِدَة، بل حرف وَاحِد من كتاب الله؟ لَا شكّ أَنَّك تعترف أَنه أعظم وَأجل ألف ألف مرّة، بل لَا مُنَاسبَة بِالْكُلِّيَّةِ، وَأَنت تشهد وتقر معي بذلك، وَلَا أَظُنك تنكره، أَن جَمِيع مَا فِي مَجْمُوع الْأَذْكَار الطّيبَة للطرق السَّبْعَة، وَجَمِيع مَا فِي كتاب " مَجْمُوع أوراد الخلوتية والمرغنية، وأوراد الخليلية " وحرز الجوشني، وحرز الغاسلة، والجلجوتية، والبرهتية - لَا شكّ أَنه من عِنْد غير الله، وَلَا شكّ أَنه شرع لم يشرعه الله، وَلَا رَسُوله، فَصَارَ بِدعَة، وكل بِدعَة ضَلَالَة.

ولعلك تَقول: إِن هَذِه الْأَحْزَاب والأوراد لَا تَخْلُو من آيَات قرآنية فِيهَا، فَنَقُول لَك: الْقُرْآن كاللبن النقي الْخَالِص، وأحزابكم وأورادكم كاللبن الْمَخْلُوط بِالدَّمِ، أَو كاللبن الاصطناعي، فَأَيّهمَا ترتضيه لنَفسك؟ الأول لَا شكّ، بله مَا فِي الْقُرْآن من الموعظة، والشفاء وَالرَّحْمَة، والتذكير، وَالْهِدَايَة، وَالْعبْرَة، والأوامر، وَالنَّهْي، وَالتَّرْغِيب، والترهيب، وَذكر عَظمَة الله وكبريائه، وتعريفك برَسُول الله وَرُسُله وقصص الْأَنْبِيَاء وأتباعهم، وَمَا فعل الله بالطاغين والعاصين، وَمَا أعده لأهل طَاعَته من النَّعيم الْمُقِيم، وَغير ذَلِك مِمَّا لَا يمكننا عده، وَلَا حصر بعضه، وَلَيْسَ يُوجد من ذَلِك حرف وَاحِد فِي أورادكم وَلَا أحزابكم فَمَا هِيَ إِلَّا عبادات مخترعات، وَشَيْء آخر وَهُوَ أَنَّك لَا تقْرَأ بِحرف وَاحِد من كتاب الله إِلَّا أُوتيت أجره كَمَا فِي الحَدِيث الصَّحِيح " من قَرَأَ حرفا من كتاب الله فَلهُ حَسَنَة، والحسنة بِعشر أَمْثَالهَا، لَا أَقُول: ألم حرف، وَلَكِن ألف حرف، وَمِيم حرف ﴿وَالله يُضَاعف لمن يَشَاء﴾ فَمَا هُوَ ثَوَاب من قَرَأَ حزب الجيلاني كُله من أَوله إِلَى آخِره ألف مرّة، وَمَا ثَوَاب من يقْرَأ حزب الْبكْرِيّ، بل وَمَا ثَوَاب من يقْرَأ جَمِيع مجاميع الأوراد كلهَا حرفا

Rujukan halaman ini: السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات، ص 211 (SanadKitab #6884, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.