Lewati ke konten

Kitab: Qathrul Wali 'ala Haditsil Wali · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 290

  1. نصيب العلماء العاملين من الولاية

وَمَا ثَبت فِي السّنة من أَنه يُحِبهُ الله سُبْحَانَهُ وَرَسُوله [ﷺ] ؟ يَا لَهُم الويل الطَّوِيل، والخسار الْبَالِغ. أيوجد مُسلم من الْمُسلمين، وفرد من أَفْرَاد الْمُؤمنِينَ بِهَذِهِ المثابة، وعَلى هَذِه العقيدة الخبيثة؟ ﴿﴾ سُبْحَانَكَ هَذَا بهتان عَظِيم، وَلَكِن الْأَمر كَمَا قلت:

(قبيحٌ لَا يماثله قبيحٌ ... لعمر أَبِيك دينُ الرافضينا)

(أذاعوا فِي على كل نكر ... وأخفوا من فضائله اليقينا)

(وسبُّوا لَا رَءَوْا أَصْحَاب طه ... وعادوا من عداهم أجمعينا)

(وَقَالُوا دينهم دين قويم ... أَلا لعن الْإِلَه الكاذبينا)

وكما قلت:

(تَشَيُّعُ الأقوام فِي عصرنا ... منحصر فِي أَربع من بدع)

(عَدَاوَة السّنة والثلب للأسلاف ... وَالْجمع وَترك الجَمعُ)

وكما قَالَ بعض المعاصرين لنا:

(تَعَالَوْا إِلَيْنَا أخوة الرَّفْض إِن تكن ... لكم شِرعةُ الْإِنْصَاف دينا كديننا)

(مَدْحنَا عليا، فَوق مَا تمدحونه ... وعاديتمُ أصحابَ أَحْمد دوننَا)

(وقلتم بِأَن الْحق، مَا تصنعونه ... إِلَّا لعن الرَّحْمَن منا أضلَّنا)

نصيب الْعلمَاء العاملين من الْولَايَة:

وَمن جملَة أَوْلِيَاء الله سُبْحَانَهُ الداخلين تَحت قَوْله: " من عادى لي وليا " الْعلمَاء الْعَامِلُونَ.

فهم كَمَا قَالَ بعض السّلف إِن لم يَكُونُوا هم أَوْلِيَاء الله

Rujukan halaman ini: قطر الولي على حديث الولي = ولاية الله والطريق إليها، ص 290 (SanadKitab #6886, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.