بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الأياتِ﴾ أَي: ظهر لَهُم من الرَّأْي أَن يسجنوه. ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ قَالَ ثَعْلَب: اخْتلف النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة: هُوَ مقدم ومؤخر، [٥ / أ] وَمَعْنَاهُ: نحيا وَنَمُوت وَلَا نحيا بعد ذَلِك. وَقَالَت طَائِفَة: مَعْنَاهُ: نحيا وَنَمُوت وَلَا نحيا أبدا، وتحيا أَوْلَادنَا بَعدنَا، فَجعلُوا حَيَاة أَوْلَادهم بعدهمْ كحياتهم، ثمَّ
Kitab: Yaqutatush Shirath · Pengarang: أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب
Baca halaman 220
Rujukan halaman ini: ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن، ص 220 (SanadKitab #6887, hlm. urut 56)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.