Lewati ke konten

Kitab: Yaqutatush Shirath · Pengarang: أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Baca halaman 254

  1. ومن سورة يونس عليه السلام

وتبديلها تَغْيِير صورتهَا الى غَيرهَا، لِأَنَّهَا كَانَت ناعمة، فاسودت بِالْعَذَابِ، فَردَّتْ صُورَة جُلُودهمْ الأولى لما نَضِجَتْ تِلْكَ الصُّورَة، فالجوهرة وَاحِدَة، وَالصُّورَة مُخْتَلفَة. ﴿فقد لَبِثت﴾ أَي: فقد أَقمت، وَيُقَال مِنْهُ: فعل يفعل فعالا ووفعلا وفعالة. وَقَوله ﷿: ﴿حَتَّى إِذا كُنْتُم فِي الْفلك وجرين بهم برِيح طيبَة﴾ قَالَ ثَعْلَب والمبرد: خرج من المخاطبة إِلَى الْإِخْبَار، فالمخاطبة ﴿حَتَّى إِذا كُنْتُم فِي الْفلك﴾ . ﴿وجرين بهم﴾ : إِخْبَار.

Rujukan halaman ini: ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن، ص 254 (SanadKitab #6887, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.