Lewati ke konten

Kitab: Tsimarul Qulub · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 476

  1. الاستشهاد

فحقدها عَلَيْهِ الحكم فَعَزله من عمله فَقَالَ فِيهِ الفرزدق

(قد كَانَ بالعرق صيد لَو قنعت بِهِ ... فِيهِ غنى لَك عَن دراجة الحكم)

(وفى عوارض لَا تنفك تأكلها ... لَو كَانَ يشفيك لحم الْإِبِل من قرم)

الْعَوَارِض من الْإِبِل الَّتِى تعرض لَهَا الْآفَات فتنحر من أجلهَا والعبط الَّتِى تعتبط اعتباطا وَكَانَ الشريف من الْعَرَب يأتى الْقَوْم وَقد نحرُوا فَيَقُول أعبيط أم عارضة فَإِن قَالُوا عبيطا أصَاب مَعَهم من لَحْمه وَإِن قَالُوا عارضة أنف من أكلهَا

٧٧ - (نسر لُقْمَان) الْعَرَب تضرب الْمثل بطول عمر النسْر وتزعم أَنه يعِيش خَمْسمِائَة سنة وَأَن لُقْمَان بن عَاد خير فَاخْتَارَ عمر سَبْعَة أنسر فأوتى سؤله فَكَانَ يَأْخُذ فرخ النسْر فَيَجْعَلهُ فى خربة من الْجَبَل الذى هُوَ فى أَصله فَإِذا استوفى عمره أَخذ فرخا آخر فَوَضعه مَكَان الآخر إِلَى آخر النسور وأطولها عمرا لبد الذى يُقَال لَهُ نسر لُقْمَان وَيضْرب مثلا فى طول الْعُمر والبقاء فَيُقَال اتى أَبَد على لبد

و (أخنى عَلَيْهِ الذى أخنى على لبد ... ) قَالَ لبيد

(وَلَقَد جرى لبد فَأدْرك جريه ... ريب الْمنون وَكَانَ غير مثقل)

(لما رأى لبد النسور تطايرت ... رفع القوادم كالكسير الأعزل)

(من تَحْتَهُ لُقْمَان يَرْجُو نهضة ... وَلَقَد رأى لُقْمَان أَلا يأتلى)

Rujukan halaman ini: ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، ص 476 (SanadKitab #6896, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.