بالعبادة، كما قرنه بالعبادة في سورة الحج، والركوع لم يزده إلا توكيداً (¬١).
ثم إن السجود فيها أوكد من السجدة الأولى، لورودها بلفظ الأمر، وورود الأولى بلفظ الإخبار، وهو قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ﴾ [الحج: ١٨] فتكون السجدة الثانية أولى، والله أعلم.