Lewati ke konten

Kitab: Minhatul 'Allam Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca Juz 4, halaman 132

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة العيدين
  3. مشروعية صلاة العيد في المصلي وخطبة الناس

البخاري عنه معلقًا (¬١)، ووصله ابن أبي شيبة (¬٢)، وحكاه ابن المنذر (¬٣) عن النخعي وابن سيرين وعطاء ومجاهد وعكرمة، وذكر ابن أبي شيبة بعض هذه الآثار (¬٤)، وبه قال مالك والشافعي وأبو ثور، وهو رواية عن أحمد (¬٥).

والقول الثاني: أنها تصلى أربعًا، وبه قال جماعة: منهم عبد الله بن مسعود ﵁، فقد روي عنه ذلك بأسانيد صحيحة، وهو قول الإمام أحمد (¬٦).

والقول الثالث: أنها تصلى أربعًا، وبه قال جماعة: منهم عبد الله بن مسعود ﵁، فقد روي عنه ذلك بأسانيد صحيحة، وهو قول الإمام أحمد.

والقول الثالث: أنها لا تصلى إذا فاتت، وبه قالت الحنفية (¬٧)، وهو قول المزني (¬٨)، واختاره ابن عثيمين، وعزاه إلى ابن تيمية (¬٩)، إذا لم يرد دليل عليه قضائها، ولأنها صلاة ذات اجتماع معين، فلا تشرع إلا على هذا الوجه.

والقول الأول اختاره ابن المنذر، وفيه وجاهة.

• الوجه الرابع: الحديث دليل على مشروعية خطبة العيد؛ لأن الناس يجتمعون لصلاة العيد أكثر من اجتماعهم لصلاة الجمعة، لكونهم في مكان واحد، فناسب أن يقوم الإمام بوعظ الناس وتذكيرهم بأوامر الله تعالى ونواهيه، وتحذيرهم من المنكرات والمحدثات التي انتشرت بين المسلمين، كما ينبغي أن تكون الخطبة مناسبة للوقت والحال، فيذكر في كل وقت وحال ما يناسبها.

وخطبة العيد كسائر الخطب، تفتتح بالحمد والثناء على الله تعالى، فإنه لم ينقل أنه ﷺ كان يفتتح خطبة العيد بالتكبير، كما ذكر ذلك ابن القيم (¬١٠).

وينبغي للخطيب تخصيص النساء بخطبة إذا لم يسمعن خطبة الرجال، تأسيًا بالنبي ﷺ، أما إذا سمعن بواسطة مكبرات الصوت فلا داعي

Rujukan halaman ini: منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج 4، ص 132 (SanadKitab #690, hlm. urut 1529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.