وقد ذكر العلماء أن حكمة قراءتها لما فيها من التوحيد والمعاد، وذكر البشري بالجنة لأهل التوحيد وغبطة من مات عليه، بقوله تعالى: ﴿يا ليت قومي يلعمون (٢٦) بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين (٢٧)﴾ [يس: ٢٦، ٢٧]، ذكر ذلك ابن القيم (¬١)، والله تعالى أعلم.
* * *