Lewati ke konten

Kitab: Minhatul 'Allam Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca Juz 4, halaman 249

  1. كتاب الجنائز
  2. جواز تقبيل الميت

جواز تقبيل الميت

٥٤١/ ٨ - عن عائشة ﵂ أن أبا بكر الصديق ﵁ قبل النبي ﷺ بعد موته. رواه البخاري.

• الكلام عليه من وجهين:

فقد أخرجه البخاري في كتاب " الجنائز"، باب "الدخول على الميت إذا أدرج في أكفانه" (١٢٤١) من طريق عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني معمر ويونس، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة أن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ أخبرته قالت: (أقبل أبو بكر ﵁ على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ﵂ فتيم النبي ﷺ وهو مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله، ثم بكى … ) الحديث.

* الوجه الثاني: الحديث دليل على جواز تقبيل الميت لمن يجوز له تقبيله في حال الحياة والنظر إلى وجهه.

والظاهر من السياق أن أبا بكر ﵁ قبل النبي ﷺ تقبيل المحب لحبيبته، وهذا دليل واضح على شدة محبة أبي بكر الصديق ﵁ للنبي ﷺ، ولم يفعله أبو بكر ﵁ تبركًا، كما يقول بعض الشراح؛ ليأخذوا منه جواز تقبيل الميت تبركًا؛ فإن هذا لا دليل عليه، بل السياق يدل على أنه محبة لا تبرك، ولو كان تبركًا لفعله بقية الصحابة ﵃، ولو سلمنا أنه فعله تبركًا لكان خاصًا بالنبي ﷺ، وليس لأحد غيره، تقول عائشة ﵂: (ثم أكب عليه فقبله، ثم بكى، فقال: بأبي وأمي يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين: أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها … ) الحديث.

Rujukan halaman ini: منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج 4، ص 249 (SanadKitab #690, hlm. urut 1645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.