والقول الأول أرجح لقوة دليله، وأما حديث عائشة فعنه جوابان:
١ - أنه حديث ضعيف، والحفاظ على إعلاله.
٢ - أن القضاء فيه محمول على الاستحباب، كما يقول ابن القيم؛ لأن بدل الشيء في أكثر أحكام الأصول يَحُلُّ محل أصله، والصيام كان في الأصل مخيراً فيه، فكذلك في البدل، وهو القضاء (¬١)، والله تعالى أعلم.
Rujukan halaman ini:منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج 5، ص 26 (SanadKitab #690, hlm. urut 1928)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.