Lewati ke konten

Kitab: Minhatul 'Allam Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca Juz 7, halaman 289

  1. كتاب النكاح
  2. باب الكفاءة والخيار
  3. تخيير الأمة إذا عتقت تحت عبد

بمصنف مستقل، وقد مضى جملة من فوائده في "البيوع"، وسنقتصر - إن شاء الله - في هذا الموضع على أهم ما يتعلق بالنكاح.

• الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (خيرت بريرة) مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والذي خيَّرها هو رسول الله ﷺ، كما جاء في بعض الرويات: (فخيرها رسول الله ﷺ) وهي رواية أبي داود.

وبريرة هي بنت صفوان، مولاة عائشة ﵂، اشترتها فأعتقتها، وكانت تخدم عائشة ﵂ قبل أن تشتريها، وقصتها في ذلك في "الصحيحين"، وزوجها هو مغيث مولى أبي أحمد بن جحش الأسدي، وقد عاشت بريرة إلى زمن معاوية ﵁، وتقدم ذكرها في "البيوع".

قوله: (حين عتقت) عتق من باب ضرب، يعتق عتقًا، وهو زوال الرق، والأمة عتيق، بلا هاء، وربما قالوا: عتيقة (¬١).

قوله: (والأول أثبت) أي: إنه كان عبدًا، لما يلي:

١ - أن رواته أكثر، فقد رواه عن عائشة ﵂ القاسم وعروة، وتابعهما غيرهما.

٢ - أن الراوي عن عائشة ﵂ أنَّه كان عبدًا هو القاسم وعروة، وعائشة عمة القاسم، وخالة عروة، فروايتهما عنها أولى من رواية أجنبي يسمع من وراء حجاب؛ لأن آل المرء أعرف بحديثه.

٣ - أن غير عائشة ﵂ روى أنَّه كان عبدًا؛ كابن عبَّاس بطريق الجزم، فلم يبق شك في رجحان عبوديته.

• الوجه الثالث: الحديث دليل على ثبوت الخيار للأمة بعد عتقها إذا كان زوجها عبدًا، فمإن شاءت تبقى معه، وإن شاءت أن تفارقه، وهذا أمر مجمع عليه، كما نقله النووي وغيره (¬٢).

Rujukan halaman ini: منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج 7، ص 289 (SanadKitab #690, hlm. urut 3051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.