في "الثقات" (¬١).
وعمرو بن العلاء روى عنه جمع، وذكره البخاري في "تاريخه" (¬٢)، وابن أبي حاتم (¬٣) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٤) ولم يذكر فيه توثيقًا، فهو مجهول الحال.
وعمران بن حطان أخرج له البخاري في المتابعات (¬٥)، وهو صدوق، وقال "العقيلي: (لا يتابع على حديثه، وكان يرى رأي الخوارج، ولا يتبين سماعه من عائشة ﵂) (¬٦)، وتبعه على هذا ابن عبد البر (¬٧)، ولما نقل الحافظ ابن حجر في "المقدمة" كلام العقيلي أشار إلى ثبوت سماعه منها في "الصحيح" (¬٨) وقد وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٩).
وقد رواه أحمد (٤١/ ١٠ - ١١) بهذا الإسناد أن عمران بن حطان قال: دخلت على عائشة فذاكرتها حتى ذكرنا القاضي … الحديث.
ولَمَّا رواه الطبراني في "الأوسط" (٣/ ٢٩٤ - ٢٩٥) قال: (لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو بن العلاء).
والحافظ سكت عن الحديث، وكأنه يرى أنه صالح للاستدلال.
وقد رواه أحمد (٤١/ ١١)، والبيهقي (١٠/ ٩٦) بهذا الإسناد، ولفظه: "ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط"، ولما أورد المنذري لفظ ابن حبان وأحمد قال: (كذا في أصلٍ من المسند، والصحيح: تَمْرةٍ وعُمُرِهِ، وهما متقاربان في الخط، ولعل أحدهما تصحيف، والله أعلم) (¬١٠).
° الوجه الثاني: هذا الحديث -لو صحَّ- يفيد خطر القضاء وعظم أمره،