المريض لا تتوقف على مجرد علم المريض بعائده، بل هناك مقاصد أخرى، منها: جَبْرُ خاطرِ أهله، والدعاء للمريض، وحصول الأجر، وغير ذلك (¬١).
وقد ورد عن جابر ﵁ قال: (مرضت مرضًا فأتاني رسول الله ﷺ وأبو بكر يعوداني ماشيين، فأغمي عليَّ، فتوضأ، ثم صب عليَّ من وضوئه، فأفقت) (¬٢). والله تعالى أعلم.