Lewati ke konten

Kitab: Minhatul 'Allam Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca Juz 10, halaman 52

  1. كتاب الجامع
  2. باب الأدب
  3. صفة تشميت العاطس وجوابه

° الوجه السابع: استدل العلماء بقوله بقوله ﷺ: "وليقل أخوه: يرحمك الله" على أن الكافر إذا عطس وحمد فإنه لا يدعى له بالرحمة، وإنما يقال له: يهديكم الله ويصلح بالكم، لما ورد في حديث أبي موسى ﵁ قال: كان اليهود يتعاطسون عند النبي ﷺ يرجون أن يقول لهم: يرحمكم الله، فيقول: "يهديكم الله ويصلح بالكم" (¬١).

° الوجه الثامن: لم يبين في هذا الحديث الحد الذي ينتهي إليه تشميت العاطس، وقد دلّت السنّة أنه يُشَمَّتُ مرة واحدة، فإن زاد عطاسه عن ذلك لم يشمت، وقد ورد في هذا حديث سلمة بن الأكوع ﵁ أنه سمع النبي ﷺ وعطس رجل عنده فقال: "يرحمك الله" ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله ﷺ: "الرجل مزكوم" (¬٢). والمعنى: أنك لست ممن يُشمت بعد هذا؛ لأن هذا الذي بك زكام ومرض، لا خفة العطاس (¬٣). وظاهر هذا أن العاطس لا يشمت إلا في الأولى، وفي الثانية يقال له: (أنت مزكوم)، وقد حكى ابن العربي القول بهذا عن بعض العلماء. قال ابن القيم: (وقوله: "الرجل مزكوم" تنبيه على الدعاء له بالعافية؛ لأن الزكمة علة، وفيه اعتذار عن ترك تشميته بعد الثلاث، وفيه تنبيه له على هذه العلة ليتداركها ولا يهملها فيصعب أمرها، فكلامه ﷺ كله حكمة ورحمة وعلم وهدى) (¬٤).

وقد روى أبو داود بسنده عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ﵁ قال سعيد: لا أعلمه إلا أنه رفع الحديث إلى النبي ﷺ أنه قال: "يُشَمَّتُ المسلم إذا عطس ثلاث مرات، فإن زاد فهو زكام" (¬٥). وظاهر

Rujukan halaman ini: منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 52 (SanadKitab #690, hlm. urut 4541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.