Lewati ke konten

Kitab: Minhatul 'Allam Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca Juz 10, halaman 152

  1. كتاب الجامع
  2. باب الزهد والورع
  3. الحث على قصر الأمل في الدنيا

الحَثُّ على قِصَرِ الأمل في الدنيا

١٤٧٩/ ٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَال: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَنْكِبِي، فَقَال: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ". وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إذَا أَمْسَيتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.

° الكلام عليه من وجوه:

• الوجه الأول: في تخريجه:

هذا الحديث رواه البخاري في كتاب "الرقاق"، باب (قول النبي ﷺ: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل") (٦٤١٦) من طريق سليمان الأعمش قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: … وذكر الحديث (¬١). وفيه: " … وخذ من صحتك لمرضك … ".

• الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (بمنكبي) بكسر الكاف والباء وتخفيف الياء التحتية على الإفراد، وهو مجمع رأس العضد والكتف، قال الحافظ: (وضُبط في بعض الأصول بالتثنية) (¬٢). وعليه فهو بفتح الباء وتشديد الياء التحتية؛ لأن ياء المتكلم أدغمت في ياء التثنية، وقد ضبطت هكذا في بعض نسخ "البلوغ".

وإنما فعل النبي ﷺ ذلك مع ابن عمر ﵄ ليستيقظ ويقبل بقلبه على ما

Rujukan halaman ini: منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 152 (SanadKitab #690, hlm. urut 4641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.