٤ - السكوت وقطع الكلام استجابة لأمر رسول الله ﷺ بالسكوت في حال الغضب؛ لأن من أعظم وسائل استمرار الغضب الرغبة الشديدة في الكلام، بل إن الكلام في حال الغضب يحول مساره، فمن حيث الأسلوب يكون هَواشًا (¬١) ومجادلة، ومن حيث المقدار يكون صُراخًا وهديرًا، ومن حيث الموضوع يكون سِبابًا وشتمًا، ولا يقطع ذلك كله إلَّا الالتزام بالسكوت، وقد دلَّ على ذلك حديث ابن عبَّاس ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: "عَلِّموا ويسِّروا ولا تعسروا، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت" (¬٢). والله تعالى أعلم.
Kitab: Minhatul 'Allam Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان
Baca Juz 10, halaman 230
Rujukan halaman ini: منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 230 (SanadKitab #690, hlm. urut 4719)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.