ما جاء في ذم سوء الخلق
١٥٢٢/ ٣٥ - عَن عَائِشَةَ ﵂ قَالتْ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "الشؤْمُ: سُوءُ الخُلُقِ". أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَفِي إسْنَادِهِ ضَعْف.
• الكلام عليه من وجوه:
• الوجه الأول: في تخريجه:
هذا الحديث رواه أحمد (٤١/ ٩٩)، والطبراني في "الأوسط" (٥/ ١٨٣) من طريق أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد قال: قالت عائشة ﵂ قال رسول الله ﷺ: … وذكر الحديث.
وهذا سند ضعيف؛ لأن فيه أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني ضعيف. قال أحمد: (ليس بشيء). وقال أَبو داود: (سُرق له حلي، فأنكر عقله). وقال النَّسائي وأَبو حاتم: (ضعيف)، وقال الدَّارَقُطني: (متروك)، وفي موضع آخر: (ضعيف)، وقال ابن عدي لما ساق جملة من مناكيره ومنها حديث الباب: (ولأبي بكر بن مريم غير ما ذكرت من الحديث، والغالب على حديثه الغرائب، وقلّ ما يوافق عليه الثقات، وأحاديثه صالحة، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولكن يكتب حديثه) (¬١).
وفي الحديث علة أخرى وهي الانقطاع، فإن حبيب بن عبيد وهو الرحبي الحمصي لم يسمع من عائشة ﵂ (¬٢).