Lewati ke konten

Kitab: Minhatul 'Allam Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca Juz 10, halaman 442

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء
  3. من الأدعية الجامعة في الصباح والمساء

* الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (يَدَعُ) أي: يترك، من ودع الشيء: إذا تركه، وقد زعم النحاة أن العرب أماتت ماضيَ (يَدَعُ) ومصدره واسم الفاعل مع ثبوتها (¬١)، ولو عبروا بالقلة لكان أحسن، وتقدم الكلام على هذا في أول "الجمعة" عند الحديث (٤٤٥).

قوله: (حين يمسي) أي: يدخل في المساء، وهو مضارع أمسي وهو تام، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو، ومثله (حين يصبح)، والمساء: خلاف الصباح، قال ابن القوطية: (المساء ما بين الظهر إلي المغرب)، وقال بعضهم: إلى نصف الليل (¬٢)، وقال في "القاموس" (الصُّبْحُ: الفجر أو أول النهار، والمساء: ضد الصباح).

قوله: (العافية في ديني) السلامة في ديني من المعاصي والآثام والمخالفات والبدع، وجاء عند أبي داود والنسائي وابن ماجه: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي … ".

قوله: (ودنياي) أي: أسألك العافية في دنياي من المصائب والشرور المكدرة، والمعيشة المنغصة، والانهماك فيها الذي يلهي عن الله تعالى وعن الدار الآخرة.

قوله: (وأهلي) يطلق الأهل على الزوجة، والمراد هنا: الزوجة والأولاد؛ لأن الأهل يطلق -أيضًا- على سكان الدار، والمراد سؤال العافية لأهله من الأمراض والانحراف وسوء العشرة وألا يري فيهم ما يسوؤه.

قوله: (ومالي) أي: وأسألك العافية في مالي من الآفات والشبهات المؤثرة علي سلامة الكسب.

قوله: (استر عوراتي) العورة: اسم لكل ما يستحيي منه إذا ظهر من

Rujukan halaman ini: منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج 10، ص 442 (SanadKitab #690, hlm. urut 4931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.