(مننت عَليّ نداك الجزيل ... وَقد قصر الظَّن مني كثيرا)
(وَمن نسج دَاوُود موضونةٌ ... تساق مَعَ الْحَيّ عيرًا فعيرا)
(فَأَنت الْجواد وَأَنت الَّذِي ... إِذا مَا النُّفُوس ملأن الصدورا)
(جديرٌ بطعنة يَوْم اللِّقَاء ... تضرب مِنْهَا النِّسَاء النحورا)
Kitab: Al-Hamasah al-Maghribiyyah · Pengarang: الجراوي
(مننت عَليّ نداك الجزيل ... وَقد قصر الظَّن مني كثيرا)
(وَمن نسج دَاوُود موضونةٌ ... تساق مَعَ الْحَيّ عيرًا فعيرا)
(فَأَنت الْجواد وَأَنت الَّذِي ... إِذا مَا النُّفُوس ملأن الصدورا)
(جديرٌ بطعنة يَوْم اللِّقَاء ... تضرب مِنْهَا النِّسَاء النحورا)
Rujukan halaman ini: الحماسة المغربية، ج 1، ص 153 (SanadKitab #6902, hlm. urut 111)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.