[٩٤٠]
وَقَالَ التِّهامي يرثي قِطَاً لَهُ // (من الطَّوِيل) // ١.
(ولَمَا طواكَ البَيْنُ واجتاحَكَ الرَّدى بكيناكَ مَا لم يُبْكَ قَطُّ عَلى قِطِّ)
٢ -.
(لقد كُنْتَ أَنْسي فِي الفراشِ لِوَحْدَتي ... إِذا بَعُدَت ذاتُ الوشاحَيْنِ والقُرْطِ)
٣ -.
(وَقَدْ كنتَ تخشى مَا يَدبُّ من الأَذَى ... إلىَّ تدانى منكَ أَو كَانَ فِي شَخْطِ)
٤ -.
(وَتَحْرُسُني كاللْيثِ يحرسُ شِبلَهُ ... ويقتلُ مَنْ ناواه باللَّطمِ والْخَبْطِ)
٥ -.
(وَلَو كنتُ أَدْرِي أنَّ بِئْرا تغولُني ... بمهواكَ فِيهَا لَا حتَبَسْكَ بالرَّبْطِ)
٦ -.
(ولكنَّ أَيدي الحادثاتِ مُصيبةٌ ... إِذا أرسَلَت سَهْمَ الْمَنيَّة لَا تُخْطي)
٧ -.
(وَمَا كنتَ إلَاّ مثلَ حظِّي الَّذِي مَضَى ... وتصحيفُهُ باقٍ تَمثَّلَ بالْحَطِّ)