(أَلا بِأبي يَوْم اللِّقَاء مُحَمَّدًا ... إِذا عض من عون الحروب الغوارب)
(كَمَا بردت أسيافه عَن مليلةٍ ... زعازع وردٍ بعد إِذْ هِيَ صالب)
(وَمَا فر إِلَّا رهبة الْمَوْت مِنْهُم ... حكيمٌ وَقد أعيت عَلَيْهِ الْمذَاهب)
Kitab: Al-Hamasah al-Maghribiyyah · Pengarang: الجراوي
(أَلا بِأبي يَوْم اللِّقَاء مُحَمَّدًا ... إِذا عض من عون الحروب الغوارب)
(كَمَا بردت أسيافه عَن مليلةٍ ... زعازع وردٍ بعد إِذْ هِيَ صالب)
(وَمَا فر إِلَّا رهبة الْمَوْت مِنْهُم ... حكيمٌ وَقد أعيت عَلَيْهِ الْمذَاهب)
Rujukan halaman ini: الحماسة المغربية، ج 1، ص 76 (SanadKitab #6902, hlm. urut 36)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.