Lewati ke konten

Kitab: Al-Hamasah al-Maghribiyyah · Pengarang: الجراوي

Baca Juz 1, halaman 506

  1. الجزء ١
  2. سائر الأمداح

(فَمَا ينفع الْأسد الْحيَاء من الطوى ... وَلَا تتقى حَتَّى تكون ضواريا)

(إِذا الْجُود لم يرْزق خلاصاً من الْأَذَى ... فَلَا الْحَمد مكسوباً وَلَا المَال بَاقِيا)

(وللنفس أخلاقٌ تدل على الْفَتى ... أَكَانَ سخاءً مَا أَتَى أم تساخيا)

(أقل اشتياقاً أَيهَا الْقلب رُبمَا ... رَأَيْتُك تصفي الود من لَيْسَ جازيا)

(خلقت ألوفاً لَو رحلت إِلَى الصِّبَا ... لفارقت شيبي موجع الْقلب باكيا)

(وَلَكِن بالفسطاط بحراً أزرته ... حَياتِي ونصحي والهوى والقوافيا)

(وجرداً مددنا بَين آذانها القنا ... فبتن خفافاً يتبعن العواليا)

(تماشى بأيدٍ كلما وافت الصَّفَا ... نقشن بِهِ صدر البزاة حوافيا)

(وينظرن من سودٍ صوادق فِي الدجى ... يرين بعيدات الشخوص كَمَا هيا)

(وتنصب للجرس الْخَفي سوامعاً ... يخلن مُنَاجَاة الضَّمِير تناديا)

Rujukan halaman ini: الحماسة المغربية، ج 1، ص 506 (SanadKitab #6902, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.