٣٣ - (وغَيَّرَنِي ما غَالَ قَيْساً ومالِكاً ... وعَمْراً وجَزْءاً بالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا)
٣٤ - (وما غَالَ نَدْمانِي يَزِيدَ ولَيْتَنِي ... تَمَلَّيْتُهُ بالأَهْلِ والمَالِ أَجْمَعَا)
٣٥ - (وإِنِّي وإِنْ هازَلْتِنِي قد أصابني ... من البَثِّ ما يُبْكي الحَزينَ المُفَجَّعَا)
٣٦ - (ولسْتُ إِذا ما الدَّهْرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً ... ورُزْءًا بِزَوَّارِ القَرَائبِ أَخْضَعَا)
٣٧ - (قَعِيدَكِ أَلَاّ تُسْمِعِيني مَلَامَةً ... ولَا تَنْكَئِي قَرْح الفُؤَادِ فَيِيجَعَا)
٣٨ - (فقَصْرَك إِنِّي قد شَهدْتُ فلَمْ أَجِدْ ... بكَفِّيَ عنهمْ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَا)
٣٩ - (فلَا فَرِحاً إِنْ كنْتُ يوماً بِغِبْطَةٍ ... ولا جَزِعاً مما أصاب فأوجعا)
٤٠ - (فلو أَنَّ ما أَلْقي يُصِيبُ مُتالِعاً ... أَوِ الرُّكْنَ من سلْمَى إِذاً لَتَضَعْضَعَا)