١ - (يا أَخويْنا مِنْ أَبينَا وأُمِّنَا ... ذرُوا مَوْلَيَيْنَا مِن قُضاعَةَ يَذْهَبَا)
٢ - (فإِنْ أَنْتُمُ لم تَفْعَلُوا لا أَبا لَكُمْ ... فلَا تُعْلِقُونَا ما كَرِهْنَا فَنَغْضَبَا)
٣ - (ونَحْنُ بنُو سَهْمِ بنِ مُرَّةَ لم نَجِدْ ... لنا نَسَباً عَنهمْ وَلَا مُتَنَسَّبَا)
٤ - (متَى نَنْتَسِبْ تَلْقَوْا أَبانَا أَبَاكُمُ ... ولَنْ تَجِدُونَا لِلْفَوَاحِش أَقْرَبَا)
٥ - (ولمَّا رَأَيتُ الصَّبْرَ لَيْسَ بنَافعِي ... وأن كان يوما ذَا كَوَاكِبَ أَشْهَبَا)
٦ - (شدَدْنا عَلَيْهمْ ثَمَّ بالجَوِّ شَدَّةٌ ... فَلَا لكُمُ أُمَّا دَعَوْنَا وَلا أَبَا)
٧ - (بِكُلِّ رُقَاقِ الشَّفْرَتينِ مُهَنَّدٍ ... وأَسْمَرَ عَرَّاصِ المَهزَّةِ أَرْقَبا)
٨ - (فما فزِعُوا إِذْ خالَط القومُ أَهلَهمْ ... ولكنْ رأَوْا صِرْفاً من الموت أَصْهَبَا)
٩ - (وَلا غرْوَ إِلَاّ حين جاءَتْ مُحارِبٌ ... إِليْنا بأَلْفٍ حَارِدٍ قد تَكَتَّبَا)
١٠ - (مَوَالِيَ مَوالِينَا لِيَسْبُوا نِساءَنا ... أَثَعْلبَ قد جِئْتُمْ بنَكْرَاءَ ثَعْلَبَا)