٣٠ - (إِذَا خَرَجَتْ أَوائِلُهُنَّ شَعْثاً ... مَجَلِّحَةً نَوَاصِيهَا قِيامُ)
٣١ - (بِأَحْقِيهَا المُلَاءُ مُحَزَّماتٌ ... كأَنَّ جِذَاعَهَا أُصُلاً جِلَامُ)
٣٢ - (يُبَارِينَ الأَسِنَّةَ مُصْغِيَاتٍ ... كَمَا يَتفارَطُ الثَّمَدَ الحَمَامُ)
٣٣ - (ألم تر أن طُولُ الدَّهْرِ يُسْلِي ... ويُنْسِي مِثْلَ مَا نُسِيَتْ جُذَامُ)
٣٤ - (وكانُوا قَوْمَنَا فَبَغَوْا عَلَيْنا ... فَسُقْناهُمْ إِلى البَلدِ الشَّآمِي)
٣٥ - (وكُنَّا دُونَهُمْ حِصْناً حَصِيناً ... لَنَا الرَّأَسُ المُقَدَّمُ والسَّنَامُ)
٣٦ - (وقالُوا لَنْ تُقِيمُوا إِنْ ظَعَنَّا ... فَكانَ لَنَا وقَدْ ظَعَنُوا مُقَامُ)
٣٧ - (أَثَافيَ مِنْ خُزَيْمَةَ رَاسِيَاتٍ ... لَنا حِلُّ المَنَاقِبَ والْحَرَامُ)
٣٨ - (فإِنَّ مَقَامَنَا نَدْعُو عليكمْ ... بِأَبْطَحِ ذِي المَجَازِ لَهُ أَثَامُ)