Lewati ke konten

Kitab: Syarh Diwan al-Hamasah (at-Tibrizi) · Pengarang: الخطيب أبو زكريا التبريزي

Baca Juz 1, halaman 117

  1. الجزء ١
  2. وقال آخر

(فَقلت لَهَا لَا تنكريني فقلما ... يسود الْفَتى حَتَّى يشيب ويصلعا)

(وللقارح اليعبوب خير علالة ... من الْجذع المزجى وَأبْعد منزعا)

وَقَالَ آخر

٣ - (أَلا قَالَت الخنساء يَوْم لقيتها ... عهدتك دهرا طاوي الكشح أهضما)

٤ - (فإمَّا تريني الْيَوْم أَصبَحت بادنا ... لديك فقد ألفي على البزل مرجما)

ــ

١ - فقلما يسود الْفَتى أَي قل سيادة الْفَتى أَن يبرز استكمالها إِلَّا مَعَ هَذِه الْحَالة والصلع انحسار شعر مقدم الرَّأْس يُرِيد أَن الْإِنْسَان لَا يبلغ الْمجد وَلَا ينَال السِّيَادَة إِلَّا بعد أَن يحصل على أَسبَابهَا وَذَلِكَ يحْتَاج إِلَى زمن طَوِيل وَوقت متسع يبلغ فِيهِ مبلغ الرِّجَال

٢ - القارح الْبَالِغ غَايَة السن واليعبوب الْكثير الجري والعلالة هُنَا بَقِيَّة الجري والجذع ابْن سنتَيْن والمزجي الَّذِي يزجي فِي سيره قَلِيلا قَلِيلا والمنزع النُّزُوع إِلَى الْغَايَة يَقُول الْفرس المتناهي فِي الْقُوَّة وَالسّن أبعد غَايَة من ابْن سنتَيْن وَهُوَ مهمل لم يركب وَلم يرض ضرب ذَلِك مثلا لِأَن الرجل المنجذ المجرب للدهر الَّذِي كَبرت سنه وطالت تجربته أفضل من الصَّغِير الغر الَّذِي لم يزاول الشدائد وَلم يدْفع إِلَى المضائق

٣ - الأهضم الخميص الْبَطن أَي قَالَت هَذِه الْمَرْأَة رَأَيْتُك زَمَانا لطيف الْبَطن رَقِيق الخصر مشمرا

٤ - يُقَال بدن الرجل فَهُوَ بادن إِذا سمن والبزل النوق الَّتِي دخلت فِي التَّاسِعَة جمع بازل والمرجم الَّذِي يرْجم الْآفَاق بِنَفسِهِ وَيُقَال فرس مرجم شَدِيد الجري يَقُول فإمَّا تريني الْيَوْم ثقيلا لَا أَكثر الْحَرَكَة فقد ألفى أَي أوجد مرجما على البزل أَي كثير الْأَسْفَار عَلَيْهَا أرمي بهَا المفاوز

Rujukan halaman ini: شرح ديوان الحماسة للتبريزي، ج 1، ص 117 (SanadKitab #6907, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.