Lewati ke konten

Kitab: Syarh Diwan al-Hamasah (at-Tibrizi) · Pengarang: الخطيب أبو زكريا التبريزي

Baca Juz 2, halaman 49

  1. الجزء ٢
  2. وقال منقد الهلالي

(كل امْرِئ ستئيم مِنْهُ ... الْعرس أَو مِنْهَا يئيم)

(مَا علم ذِي ولد أيثكله ... أم الْوَلَد الْيَتِيم)

٣ - (وَالْحَرب صَاحبهَا الصَّلِيب ... على تلاتلها العزوم)

٤ - (من لَا يمل ضراسها ... ولدى الْحَقِيقَة لَا يخيم)

٥ - (وَاعْلَم بِأَن الْحَرْب لَا ... يسطعها المرح السؤم)

٦ - (وَالْخَيْل أَجودهَا المناهب ... عِنْد كبتها الأزوم)

وَقَالَ مُنْقد الْهِلَالِي

ــ

١ - الأيم الَّذِي تجرد من الْأَهْل والعرس الزَّوْج وَالْمعْنَى أَن الْمَوْت يشْتَمل الذّكر وَالْأُنْثَى فإمَّا أَن يَمُوت الرجل وَتبقى امْرَأَته أَيّمَا أَو تَمُوت امْرَأَته وَيبقى الرجل أَيّمَا مِنْهَا

٢ - الثكل فقدان الحبيب وَالْمعْنَى أَن علم التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير عِنْد الله فالوالد وَالْولد لَا يعلم أَيهمَا يتَقَدَّم الآخر أَو يتَأَخَّر عَنهُ

٣ - الصَّلِيب الْقوي وتلاتل الْحَرْب شدائدها المقلقة لَا وَاحِد لَهَا والعزوم الْمَاضِي الْعَزْم وَالْمعْنَى أَن صَاحب الْحَرْب الصابر على شدائدها الْمَاضِي فِيهَا إِلَى أَن يبلغ مَا يُرِيد

٤ - من لَا يمل خبر الْمُبْتَدَأ وَهُوَ الصاحب فِي الْبَيْت قبله وضراس الْحَرْب عضها وَلَا يخيم أَي لَا يجبن وَالْمعْنَى صَاحب الْحَرْب الَّذِي هَذِه صِفَاته من لَا يمل عضها وَلَا يضعف لَدَى المدافعة

٥ - المرح النشيط والسؤوم الْكثير الضجر وَالْمعْنَى وتيقن أَن الْحَرْب لَيست من قدرَة الضَّعِيف

٦ - المناهب الْكثير الْعَدو كَأَنَّهُ ينتهب الأَرْض فِي عدوه والكبة الحملة فِي الْحَرْب والأزوم العضوض وَالْمعْنَى أَن أَجود الْخَيل الْكثير الْعَدو عِنْد

Rujukan halaman ini: شرح ديوان الحماسة للتبريزي، ج 2، ص 49 (SanadKitab #6907, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.