Lewati ke konten

Kitab: Syarh Diwan al-Hamasah (at-Tibrizi) · Pengarang: الخطيب أبو زكريا التبريزي

Baca Juz 2, halaman 215

  1. الجزء ٢
  2. وقال أيضا

(بجابية الجولان لَوْلَا ابْن بَحْدَل ... هَلَكت وَلم ينْطق لقَوْمك قَائِل)

(فَلَمَّا عَلَوْت الشَّام فِي رَأس باذخ ... من الْعِزّ لَا يسطيعه المتناول)

٣ - (نفحت لنا سجل الْعَدَاوَة معرضًا ... كَأَنَّك مِمَّا يحدث الدَّهْر جَاهِل)

٤ - (وَكنت إِذا أشرفت من رَأس هضبة ... تضاءلت إِن الْخَائِف المتضائل)

٥ - (فَلَو طاوعوني يَوْم بطْنَان أسلمت ... لقيس فروج مِنْكُم وَمُقَاتِل)

وَقَالَ أَيْضا

ــ

الْوَاجِبَة عَلَيْك

١ - بجابية الجولان مُتَعَلق بشكرت الَّذِي فِي الْبَيْت قبله والجولان مَوضِع وَابْن بَحْدَل هُوَ حميد بن بَحْدَل قَاتل ابْن الزبير وَالْمعْنَى أَنه يعاتبه بقوله لَوْلَا حميد بن بَحْدَل نصرك لهلكت وَلم تكن خَليفَة تخْطب على المنابر أَو يخْطب لَك عَلَيْهَا

٢ - عَلَوْت الشَّام أَي تسلطت عَلَيْهَا والباذخ العالي وَالْمعْنَى لما استقام أَمرك وَعلا سلطانك بنصرنا لَك عاديتنا

٣ - نفحت لنا أَي عاديتنا والنفح الْإِصَابَة يُقَال نفحه بِالسَّيْفِ إِذا تنَاوله بِهِ والسجل الدَّلْو إِذا كَانَ فِيهَا مَاء وَقَوله كَأَنَّك مِمَّا أحدث الدَّهْر جَاهِل أَي كَأَنَّك من أجل مَا أحدث الدَّهْر لَك من الْملك وَالسُّلْطَان جَاهِل بِمَا يكون بعد وَالْمعْنَى لما وصلت إِلَى مَا وصلت إِلَيْهِ من ولايتك على الشَّام بنصرنا لَك عاديتنا غير ملتفت إِلَى تصاريف الدَّهْر فِي إعراضك عَنَّا

٤ - من رَأس هضبة أَي رَأس جبل وتضاءلت أَي تصاغرت وَالْمعْنَى كنت قبل أَن ننصرك ضَعِيفا فتقويت بِنَا

٥ - بطْنَان مَوضِع بِالشَّام وَالْمعْنَى لَو طاوعني الْقَوْم يَوْم بطْنَان لملكت قيس نساءكم وَأسْلمت لَهُم مقاتلكم

Rujukan halaman ini: شرح ديوان الحماسة للتبريزي، ج 2، ص 215 (SanadKitab #6907, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.