Lewati ke konten

Kitab: Syarh Diwan al-Hamasah (at-Tibrizi) · Pengarang: الخطيب أبو زكريا التبريزي

Baca Juz 2, halaman 274

  1. الجزء ٢
  2. وقال شقران مولى بني سلامان بن سعد هذيم

(واكثر ناشئا مِخْرَاق حَرْب ... يعين على السِّيَادَة أَو يسود)

٢ - وَقَالَ شقران مولى بني سلامان بن سعد هذيم

٣ - (لَو كنت مولى قيس عيلان لم تَجِد ... عَليّ لإِنْسَان من النَّاس درهما)

٤ - (ولكنني مولى قضاعة كلهَا ... فلست أُبَالِي أَن أدين وتغرما)

٥ - (أُولَئِكَ قومِي بَارك الله فيهم ... على كل حَال مَا أعف وأكرما)

٦ - (ثقال الجفان والحلوم رحاهم ... رَحا المَاء يكتالون كَيْلا غذمذما)

ــ

١ - ناشئا مَنْصُوب على التَّمْيِيز من نَشأ الْغُلَام إِذا شب ومخراق الْحَرْب صَاحبهَا مَعْنَاهُ أَن بني صريم قد نشؤا فِي الْقُوَّة والشجاعة وَلَا يستعملون همتهم إِلَّا فِي طلب السِّيَادَة لَهُم ولغيرهم

٢ - هُوَ شَاعِر إسلامي من شعراء الدولتين بني أُميَّة وَبني الْعَبَّاس وَكَانَ يهاجي ابْن ميادة ويشاتمه

٣ - درهما مفعول أول لتجدو وَعلي لإِنْسَان مَفْعُوله الثَّانِي

٤ - وتغرما مَعْطُوف على أدين وَمعنى الْبَيْتَيْنِ لَو كَانَ ولائي فِي قيس عيلان لم أقترض دهما من أحد لأنفقه فِي سَبِيل الْخَيْر مَخَافَة أَن لَا يؤدوه عني وَلَكِن ولائي فِي قضاعة فَلَا أُبَالِي أَن أقترض مَا أنفقهُ فِي وُجُوه الْبر لأَنهم يؤدون عني مَا أقترضه وَالْمرَاد من هَذَا الْكَلَام تَفْضِيل قضاعة لجودهم وكرمهم على قيس عيلان لبخلهم وإمساكهم

٥ - على كل حَال يتَعَلَّق بقوله بَارك الله فيهم أَي بَارك الله فيهم متحولين فِي شؤن الدَّهْر وتصاريفه ثمَّ قَالَ مستأنفا مَا أعف وأكرما أَي مَا أعفهم وَأكْرمهمْ مَعْنَاهُ أَنه يَدْعُو لَهُم بِالْبركَةِ ويتعجب من عفافهم وكرمهم

٦ - الجفان جمع جَفْنَة وَهِي الْقَصعَة والرحا مَعْرُوفَة وَخص رَحا المَاء لِأَنَّهَا أَكثر طحنا من

Rujukan halaman ini: شرح ديوان الحماسة للتبريزي، ج 2، ص 274 (SanadKitab #6907, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.