Lewati ke konten

Kitab: Syarh Diwan al-Mutanabbi (al-'Ukbari) · Pengarang: أبو البقاء العكبري

Baca Juz 4, halaman 75

  1. الجزء ٤

وَقَالَ ابْن القطاع هَذَا الْبَيْت على الْقلب يَقُول قد خفينا بأفعاله عَن حوادث الزَّمَان فَلَا يَرَانَا وَلَا نرَاهُ وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى استخفى الزَّمَان عَنَّا فَلم نر أَذَاهُ وَلَا حوادثه واستتر عَنَّا فَمَا نرَاهُ خوفًا من هَذَا الممدوح

٢٣ - الْغَرِيب الْمَرْوَة الْكَرم والغرام الْمُلَازمَة وَأَرَادَ بالغرام هُنَا الْعَذَاب ولذ الشَّيْء يلذ لَذَّة الْمَعْنى يَقُول الْكَرم يُؤْذى صَاحبه بهَا فِيهِ من التكاليف وَهُوَ مَعَ هَذَا لذيذ كالعشق مَعَ مَا فِيهِ من النصب والهم

٢٤ - الْغَرِيب قيس هُوَ ابْن ذريح الْمَجْنُون على رِوَايَة من روى للبنى وَمن روى لليلى أَرَادَ قيس بن الملوح وعشق الْمَجْنُون أَشد من عشق ابْن ذريح فعلى هَذَا تكون الرِّوَايَة الجيدة لليلى الْمَعْنى يَقُول عشق الْمَرْوَة كَمَا عشق قيس الْمَجْنُون ليلى العزمرية إِلَّا أَنه وَاصل الْمَرْوَة فَلم يورثه حبها سقما مَا أورث عشق ليلى قيسا سقما لِأَنَّهُ لم يصل إِلَيْهَا وَلم يجد لَهُ سَبِيلا إِلَى وَصلهَا

٢٥ - الْغَرِيب يروع يفرع والركانة الْوَقار يُقَال رجل ركين أَي وقور والظريف الْحسن الْمَعْنى هُوَ قد جمع بَين وقار الشُّيُوخ وظرافة الفتيان

٢٦ - الْغَرِيب الْجِدَال الجدل جادلت فلَانا وجادلني أَي ناظرني وناظرته الْمَعْنى يَقُول هُوَ كريم يملكهُ فِي كرمه الْمسَائِل الْوَارِدَة عَلَيْهِ من جِهَة السُّؤَال فَهُوَ منقاد لسؤال من يسْأَله صَعب لَا يرام عِنْد الْمسَائِل فِي الْجِدَال فالمسائل الْوَارِدَة عَلَيْهِ من جِهَة السُّؤَال لَا يُمكنهُ رد هَا بالخيبة فَهِيَ تملكه وَأما الْمسَائِل فِي الْعلم عِنْد الْجِدَال فَهُوَ لَا يُطَاق فِيهَا يصفه بِالْكَرمِ وَقُوَّة الْعلم والفهم

٢٧ - الْغَرِيب النوال الْعَطاء والذام المذمة وَالْعَيْب الْمَعْنى يَقُول إِذا أَخذنَا عطاءه كَانَ شرفا لنا وَعزا وفخرا وَإِذا أَخذنَا عَطاء غَيره كَانَ عَيْبا علينا وَهُوَ كَقَوْل أُميَّة

(عَطاؤُكَ زَيْنٌ لَا مْرِىءٍ إنْ أصَبْتَه ... بِخَيرٍ وَما كُلُّ العَطاءِ يَزِين)

Rujukan halaman ini: شرح ديوان المتنبي المنسوب للعكبري، ج 4، ص 75 (SanadKitab #6908, hlm. urut 1203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.