Lewati ke konten

Kitab: Al-Mughni · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 2, halaman 574

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الساعات التي نهى عن الصلاة فيها
  3. ٢٤٣ - مسألة؛ قال: (فإن لم يطق جالسا فنائما)
  4. فصل

قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: "فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ". ولم يَقُلْ: فإنْ لم يَسْتَطِعْ فَمُسْتَلْقِيًا. ولأنَّه يَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ إذا كان على جَنْبِه، ولا يَسْتَقْبِلُها إذا كان على ظَهْرِه، وإنما يَسْتَقْبِلُ السَّمَاءَ، ولذلك يُوضَعُ المَيِّتُ في قَبْرِه على جَنْبِه [قَصْدًا لتوجُّهِه] (٢) إلى القِبْلَةِ. وقَوْلُهم: إن وَجْهَهُ في الإِيمَاءِ يكونُ إلى غَيْرِ القِبْلَةِ. قُلْنا: اسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ من الصَّحِيحِ لا يكونُ في حالِ الرُّكُوعِ بوَجْهِه، ولا في حالِ السُّجُودِ، إنَّما يكونُ إلى الأرْضِ، فلا يُعْتَبَرُ في المَرِيضِ (٣) أن يَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ فيهما أيضًا. إذا ثَبَتَ هذا، فالمُسْتَحَبُّ أن يُصَلِّىَ على جَنْبِه الأيْمَنِ، فإنْ صَلَّى على الأيْسَرِ، جازَ؛ فإنَّ (٤) النَّبِىَّ ﷺ لم يُعَيِّنْ جَنْبًا بِعَيْنِه، ولأنَّه يَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ على أيِّ الجَنْبَيْنِ كان. وإنْ صَلَّى على ظَهْرِه، مع إمْكَانِ الصَّلَاةِ على جَنْبِه، فَظَاهِرُ كَلامِ أحمدَ أنَّه يَصِحُّ؛ لأنَّه نَوْعُ اسْتِقْبَالٍ، ولهذا يُوَجَّهُ المَيِّتُ عندَ المَوْتِ كذلك. والدَّلِيلُ يَقْتَضِى أن لا يَصِحَّ؛ لأنَّه خَالَفَ أَمْرَ النَّبِيِّ ﷺ في قوله: "فَعَلَى جَنْبٍ". ولأنَّ (٥) نَقَلَهُ إلى الاسْتِلْقَاءِ عندَ عَجْزِه عن الصَّلَاةِ على جَنْبِه، يَدُلُّ (٦) على أنَّه لا يَجُوزُ ذلك مع إمْكانِ الصَّلَاةِ على جَنْبِه، ولأنَّه تَرَكَ الاسْتِقْبَالَ مع إمْكَانِه، وإن عَجَزَ عن الصَّلَاةِ على جَنْبِه، صَلَّى مُسْتَلْقِيًا؛ للخَبَرِ، ولأنَّه عَجَزَ عن الصَّلَاةِ على جَنْبِه، فَسَقطَ، كالقِيَامِ والقُعُودِ.

فصل: إذا كان بِعَيْنِه مَرَضٌ. فقال ثِقَاتٌ من العُلماءِ بالطِّبِّ: إن صَلَّيْتَ مُسْتَلْقِيًا أمْكَنَ مُدَاوَاتُك. فقال القاضي: قِيَاسُ المذهبِ جوازُ ذلك. وهو قولُ جَابِرِ بن زيدٍ، والثَّوْرِيِّ، وأبي حنيفةَ. وكَرِهَهُ عُبَيْدُ اللهِ بن عبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، وأبو

Rujukan halaman ini: المغني لابن قدامة - ت التركي، ج 2، ص 574 (SanadKitab #6910, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.