Lewati ke konten

Kitab: 'Iyarusy Syi'r · Pengarang: أبو الحسن ابن طباطبا

Baca halaman 98

  1. الأشعار المحكمة

(ومِنْ مُتَمَنٍّ أنْ أمُوتَ وَقد بَنَتْ ... حَيَاتي لَهُ شُمّاً عِظَاماً قِبَابُهَا)

(بَقِيتُ وأبْقت من قَنَاتي مُصِيبَتي ... عَشَوْزَنَةً زَوْرَاءَ صُماً كِعَابُها)

(عَلَى حَدَثٍ لَو أَن سَلْمَى أصَابَها ... بمثلِ بنيَّ انْفَضَّ مِنْهَا هِضَابُهَا)

(وَمَا زِلْتُ أرْمي الحَرْبَ حَتَّى تَركْتُهَا ... كَسِيرَ الجَنَاحِ مَا تَدِفُّ عُقَابُهَا)

وكقَوْلِ الرَّاعِي:

(إنِّي وإيَّاكَ والشَّكْوَى الَّتِي قَصَرَتْ ... خَطْوي، ونَأْيَكَ، والوَجْدَ الَّذِي أجِدُ)

(كَالمَاء، والظَّالعُ الصَّدْيانُ يَطْلُبُهُ ... هُوَ الشِّفاءُ لَهُ والرِّيُّ لَو يَرِدُ)

(ضَافِي العَطِيَّةِ راجيهِ وسائِلُهُ ... سِيَّانَ أفْلَحَ مَنْ يُعِطي ومَنْ يَعِدُ)

(أزْرَى بأمْوالِنَا قَوْمٌ أمَرْتَهُمُ ... بالحَقِّ فينَا فَمَا أَبْقَوْا وَمَا قَصَدوا)

(أمَّا الفَقِيرُ الَّذِي كانَتْ حَلُوبَتُهُ ... وَفْقَ العِيَالِ فَلم يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ)

Rujukan halaman ini: عيار الشعر، ص 98 (SanadKitab #6911, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.