Lewati ke konten

Kitab: Ziyaratul Qubur wal Istinjad bil Maqbur · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 57

  1. [حكم وضع الرأس عند الكبراء من الشيوخ وتقبيل الأرض]

الداخل من تقبيل الأرض ويؤدبهم إذا قبل أحد الأرض.

وبالجملة فالقيام والقعود والركوع والسجود حق للواحد المعبود خالق السماوات والأرض، وما كان حقا خالصا لله لم يكن لغيره فيه نصيب مثل الحلف بغير الله ﷿، وقد قال رسول الله ﵌: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» متفق عليه وقال أيضا: «من حلف بغير الله فقد أشرك» .

فالعبادة كلها لله وحده لا شريك له ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥] وفي الصحيح عن النبي ﵌ أنه قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثا:

Rujukan halaman ini: زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور، ص 57 (SanadKitab #6919, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.