Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Masihid-Dajjal · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 13

  1. القسم الأول مقدمة المؤلف
  2. مما شجعنى على ذلك الأمور الآتية
  3. الأول
  4. الرد على (محمد فهيم أبو عبية) في تعليقه على ((نهاية البداية والنهاية))

قلت: وهذا هو بعينه ما فعله هذا الأزهري (الفهيم) وبعض شيوخه -تبعاً لسلفهم من الخوارج والمعتزلة؛ وأخيراً القاديانية كما سبق - تارة بطريق التشكيك في صحة الأحاديث بزعم أنها آحاد -كما فعل الشيخ (محمود شلتوت) في بعض مقالاته؛ تبعا للشيخ (محمد عبده) كما سبق - وتارة بطريق التأويل والتعطيل كما فعل هذا (الفهيم)! وهو وإن كان اقتصر فى كلامه السابق على حكاية الرأيين - بزعمه- دون أن يحدد موقفه بوضوح منها؛ فإنه إنما فعل ذلك تمويها وتدليسا على القراء، وإعدادا لنفوسهم لتقبل ما سيرجحه هو فيما بعد! فاسمع إليه وهو يقول فى تعليقه على الفقرة الآتية (١٢ - أبو أمامة، ١٤ - السياق): «يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب»:

«اختلف العلماء فى الكتابة هنا: هل هى حقيقة؛ أم أنها كناية عن الأمارات الدالة على صاحبها؟ وأن القرأة معناها تلهم النفس المؤمنة بإشراقها ما يبصر الحقيقة دون امتراء .... ولعل هذا هو الأقرب وهو الأسلم» (¬١)!

هكذا قال هذا (الفهيم) متجاهلاً نص الإمام النووي وغيره على خلاف ترجيحه؛ قال الحافظ في «الفتح» (١٣/ ٨٥):

«قال النووي: الصحيح الذي عليه المحققون أن الكتابة المذكورة حقيقة، جعلها الله علامة قاطعة بكذب الدجال، فيظهر الله المؤمن عليها، ويخفيها عن من أراد شقاوته». قال الحافظ:

Rujukan halaman ini: قصة المسيح الدجال، ص 13 (SanadKitab #692, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.