Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Masihid-Dajjal · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 18

  1. القسم الأول مقدمة المؤلف
  2. مما شجعنى على ذلك الأمور الآتية
  3. الأول
  4. الرد على (محمد فهيم أبو عبية) في تعليقه على ((نهاية البداية والنهاية))
  5. بعض الأمثلة التى عثرت عليها من المجلد الأول من الكتاب
  6. ٥ -

«الجمة: الشعر المجمع فى مقدمة الرأس، ولعل المراد بإذهاب (جمة كل ذات جمة) هو: تخليص المجتمع من تصفيات الشعر المختلفة التى تربط بالفتيات العيون الرَّغبة والنفوس الشهوانية … وبدهى أن كلمة (ذات جمة) فى الحديث الشريف واقعة صفة لموصوف محذوف … » إلى آخر هرائِهِ!

٢ - بعد ثلاثة أسطر من الصفحة المذكورة (١١٤):

«وتكون الأرض كعاثور الفضة». وعلق عليه المسكين بقوله:

«العاثور: المهلكة من الأرض .... ».

وإنما هو «كفاثور» بفاء ومثلة، وهو: الخوان. وقيل: هو طست أو جام من ذهب أو فضة.

٣ - وفى الصفحة التى تليها (١١٥):

«وقد جرد أبو داود إسناده»!

والصواب: «جوَّد».

٤ - وفى ص (١١٧):

«محمد بن عبد الله بن قَهران»!

وإنما هو (قهزاد).

٥ - فى الصفحة ذاتها: «فَيٌشَجُّ. فيقول: خذوه وشجوه»!! وعلق عليه:

«الشج: الجرح فى الوجه والرأس»!

Rujukan halaman ini: قصة المسيح الدجال، ص 18 (SanadKitab #692, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.